والمراد بالمعتل الشبيه بالصحيح ( الجاري مجرى الصحيح ) : ما كان آخره واوا , أو ياءً قبلها ساكن صحيح , نحو: دَلْوٌ ، وظَبْيٌ ؛ أو ما كان آخره ياء مُشَدَّدة , نحو: كرسِيٌّ ، و نَبِيٌّ .
( م ) س3- ما الأوجه الجائزة في ياء المتكلَّم ؟ .
ج3- في ياء المتكلم خمسة أوجه جائزة , نذكرها مرتَّبة حسب الكثرة في الاستعمال:
1-حذف ياء المتكلم مع بقاء الكسرة قبلها لتدلّ عليها , نحو: غلامِ .
ومنه قوله تعالى: * .
2-إثبات الياء ساكنة , نحو: غُلاَمِيْ .
3-إثبات الياء مفتوحة , نحو: غُلامِيَ .
4-قلب الياء ألفًا وفتح ما قبلها , نحو: غُلاَمَا . ومنه قوله تعالى:
* ويجوز ختمها بهاء السَّكت , نحو: غُلامَاهُ .
5-قلب الياء ألفًا ثم تُحذف , وإبقاء الفتحة لتدلّ عليها , نحو: غلامَ .
( م ) س4- هل تجَري الأوجه الخمسة لياء المتكلم في الإضافة المعنوية ، واللفظية ؟
ج4- الأوجه السابقة المذكورة في السؤال الثالث إنّما تجري في الإضافة المعنوية ( الْمَحْضَة ) نحو: غُلامي , وأخي .
أما الإضافة اللفظية فليس فيها إلا وجهان:
1-إثبات الياء ساكنة . 2- إثباتها مفتوحة .
وذلك لأن ياء المتكلم في الإضافة اللفظية على نيّة الانفصال فهي كلمة مُستقلّة, ولا يمكن اعتبارها كجزءِ كلمة .
س5- ما حكم المضاف إلى ياء المتكلم إذا كان منقوصًا ، أو مقصورًا ؟ وما حركة ياء المتكلم ؟
ج5- إذا كان المضاف منقوصًا أُدْغِمَت ياؤه في ياء المتكلم ، ووجب فتح ياء المتكلم ؛ فتقول: قَاضِيَّ , وهَادِيَّ .
أما إذا كان المضاف مقصورًا فتبقى ألفه ، ووجب فتح ياء المتكلم ؛ فتقول: عَصَايَ ، وفَتَايَ . هذا هو المشهور من لغة العرب ، وهُذَيْل: تَقلب ألفُه ياءً , وتُدغمها في ياء المتكلم ، وتفتح ياء المتكلم , نحو: عَصَيَّ , وفَتَيَّ . ومن ذلك قول الشاعر:
سَبَقُوا هَوَيَّ وأَعْنَقُوا لِهَوَاهُمُ فَتُخُرَّمُوا ولِكُلِّ جَنْبٍ مَصْرَعُ