فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 731

2-أنّ ( لدن ) ملازمة للدلالة على مبتدأ غاية زمان ، أومكان ، وأما ( عند ) فقد تكون لمبتدأ الغاية وذلك إذا اقترنت بمن ، نحو قوله تعالى: * وقد لا تدلُّ على ذلك .

3-أنّ لدن لا يُخبر بها ، وأما عند فقد يخبر بها , نحو: زيدٌ عندك .

4-أن لدن قد تضاف إلى جملة ، أما عند فلا تضاف إلا إلى مفرد .

* س36- ما الفرق بين لدى , وعند ؟

ج36- لدى مثل عند مطلقًا إلاَّ أنَّ جرَّ لدى ممتنع .

وقيل: إنََّ ( عند ) أَمْكَن من ( لدى ) من وجهين:

1-أنّ ( عند ) تكون ظرفًا للأعيان، والمعاني ؛ تقول: هذا القول عندي صواب , وعند محمدٍ عِلْمٌ به , ويمتنع ذلك في ( لدى ) هذا ما ذكره ابن الشَّجَرِيّ في أَمَالِيه .

2-يجوز في ( عند ) أَنْ تقول: عندي مالٌ , وإن كان غائبًا عنك ؛ ولا تقول: لديَّ مالٌ ، إلا إذا كان حاضرًا . هذا ما ذكره الْحَرِيريّ , والشَّجريّ , وأبو هلال العَسْكَرِيّ . وزعم المعرِّي أنه لا فرق بين لدى , وعند .

حالات قَبْل وبَعْد , وما جَرَى مجراهما

باعتبار البناء ، والإعراب

وَاضْمُمْ بِنَاءً غَيْرًا إِنْ عَدِمْتَ مَا لَهُ أُضِيفَ نَاوِيًا مَا عُدِمَا

قَبْلُ كَغَيْرُ وبَعْدُ حَسْبُ أَوَّلُ ودُونُ وَالجِْهَاتُ أَيْضًا وَعَلُ

وَأَعْرَبُوا نَصْبًا إِذَا مَا نُكِّرَا قَبْلًا وَمَا مِنْ بَعْدِهِ قَدْ ذُكِرَا

س37- اذكر حالات قَبْل وبعد,وما جرى مجراهما باعتبار البناء،والإعراب .

ج37- هذه الأسماء المذكورة في الأبيات , وهي: غَيْر , وقَبْل , وبَعْد , وحَسْب , وأَوَّل ، ودُوْنُ , وعَلُ , والجهات السِّت , وهي: أَمَام , وخَلْف , وفَوْق , وتَحْت , ويَمِين , وشَمَال ؛ وما أشبهها , مثل: قُدَّام , ووَرَاء , وأَسْفَل .

هذه الأسماء لها أربع حالات باعتبار البناء ، والإعراب تُبْنى في حالة واحدة , وتُعْرب في ثلاث حالات , وإليك بيانها:

أولا: حالات الإعراب: تعرب في ثلاث حالات , هي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت