س34- اذكر نوع ( مَعَ ) وأحكام حركة عينها .
ج34- مَعَ: ظرف ملازم للإضافة يدلّ على مكان الاصْطِحَاب , أو وقته , نحو: جلس زيدٌ مَعَ عَمرٍو , وجاء زيدٌ مَعَ بَكرٍ .
ولـ ( مَعَ ) حكمان:
1-حكم إذا وَلِيَهَا متحرك . 2- حكم إذا وَلِيَهَا ساكن .
1-إذا وليها متحرك: فالمشهور (فتح العين ) كما في المثالين السابقين .
وهي معربة ، وفتحتها فتحة إعراب ( أي: إنها منصوبة على الظرفية المكانية، أو الزمانية ) .
ولغة ربيعة تجعلُ العين ساكنة - وهو قليل - وهذا هو المراد بقوله:
"مَعْ فيها قليلٌ". ومنه قول الشاعر:
فَرِيشِي مِنْكُمُ وهَوَايَ مَعْكُمْ وإنْ كَانَتْ زِيارَتُكُمْ لِمَامَا
واختلف في حكم ( مَعْ ) الساكنة العين على النحو الآتي:
أ- أنها مبنيّة على السكون . وهذه لغة ربيعة .
ب- أنّ تسكينها ضرورة , وهي اسم معرب . وهذا قول سيبويه ؛ ولذلك فإنَّ البيت السابق عنده ضرورة .
ج- أنّ ساكنة العين حرف , وليستْ اسمًا . وهذا قول بعض النحويين , وادّعى النَّحَّاسُ الإجماع عليه , وهو فاسد , والصحيح أنها باقية على اسميتها ، كما يُشْعِرُ ذلك كلام الناظم ، وسيبويه .
2-إذا وليها ساكن: فإن كانت مفتوحة العين بَقِيَتْ على فتحتها ؛ تقول: جئتُ مَعَ ابْنِكَ ، وإن كانت ساكنة العين جاز فيها وجهان:
أ- الفتح , نحو: جئتُ مَعَ ابْنِك ؛ وذلك طلبًا للخِفَّة .
ب- الكسر , نحو: جئتُ مَعِ ابْنِك ؛ وذلك للتخلُّص من التقاء السَّاكنين .
وإلى جواز الوجهين أشار الناظم بقوله:"ونُقِل فتحٌ وكَسْر لِسُكون يتَّصل". والمراد بـ ( يَتَّصِل ) أي: ليس هناك فاصل بين ( معْ ) والحرف الساكن الذي بعدها , كما ترى في الأمثلة .
( م ) س35- ما الفرق بين لَدُنْ , وعِنْدَ ؟
ج35- لدن بمعنى عند ، إلا أنّ بينهما فرقًا من أربعة أوجه:
1-أنَّ لدن مبنية , وعند معربة .