وعلى هذا يجوز إضافة أيّ الشرطية إلى المفرد المعرفة ، بشرط تكرارها , نحو: أيِّى وأيُّك يتكلَّمْ يحُسِنْ اختيار الكلام , أو بشرط قَصْد أحد الأجزاء , نحو: أيّ الوجهِ يُعجبْك يُعجبْني , والمراد: أيّ أجزاء الوجه .
أما الوصفيّة بنوعيها فلا يجوز تكرارها ، ولا يجوز أن تُنوَى بها الأجزاء . ( م )
أحكام ( لَدُنْ ) وحالات ( غُدْوَة ) بعدها
وبيان ( مَعَ ) وأحكام حركة عينها
وَأَلْزمُوا إِضَافَةً لَدُنْ فَجَرّْ وَنَصْبُ غُدْوَةٍ بِهَا عَنْهُمْ نَدَرْ
وَمَعَ مَعْ فِيهَا قَلِيلٌ وَنُقِلْ فَتْحٌ وَكَسْرٌ لِسُكُونٍ يَتَّصِلْ
س32 - اذكر أحكام لَدُنْ .
ج32- لَدُنْ: ظرف مبهم يدلّ على ابتداء الغاية الزمانية , أو المكانية .
ومن أهم أحكامها ما يلي:
1-أنها ملازمة للإضافة لفظًا ومعنى , وتضاف إلى المفرد , نحو: سِرْت منْ لدنِ البيتِ إلى المسجد . ومنه قوله تعالى: * .
( م ) وتضاف إلى الجملة , كما في قول الشاعر:
صَرِيعُ غَوَانٍ رَاقَهُنَّ ورُقْنَهُ لَدُنْ شَبَّ حَتَّى شَابَ سُورُ الذَّوَائِبِ
وكما في قول الآخر:
وتَذْكُرُ نُعْمَاهُ لَدُنْ أنتَ يافِعٌ إلى أنتَ ذُو فَوْدَيْن أبيضُ كالنَّسْرِ
فقد أضيفت (لدن) إلى الجملة الفعلية في البيت الأول , وأضيفت إلى الجملة الاسمية في البيت الثاني . ( م )
2-أنها مبنيّة عند أكثر العرب ؛ لشبهها بالحرف في لزوم استعمال واحد ، هو: الظرفية , وابتداء الغاية ، وعدم جواز الإخبار بها ( أي: إنَّ هذه الأشياء الثلاثة مجتمعة فيها في وقت واحد - قال ذلك الْخُضَرِيُّ في حاشيته - ) .
وهي مبنيّة على السكون .