فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 731

ب- مذهب البصريين: وجوب الإعراب إذا كان المضاف إليه فعلا مضارعًا , أو جملة اسميّة ، أما إذا كان المضاف إليه فعلا ماضيًا فيجوز البناء ، والإعراب . والراجح ما ذهب إليه الكوفيون .

حكم إضافة ( إذا ) إلى

الجملة الفعليّة

وَأَلْزَمُوا إِذَا إِضَافَةً إِلَى جُمَلِ الأَفْعَالِ كَـ هُنْ إِذَا اعْتَلَى

س26- ما حكم إضافة إذا إلى الجملة الفعلية ؟ وما حكم إضافتها إلى الجملة الاسميّة ؟ وضَّح ذلك بالتفصيل .

ج26- سبق أن ذكرنا في س23 أنّ الناظم سيشير إلى ( إذا ) ببيت خاصّ , وها هو يشير إليها في هذا البيت ، وذَكَرَ فيه: أنّ ( إذا ) يجب إضافتها إلى الجملة الفعلية بإجماع , كما في قوله تعالى: * وغيرها من الآيات . ولا تُضاف إلى الجملة الاسميّة , خلافًا للأخفش ، والكوفيين ؛ فلا تقول: أَجيئُك إذا زيدٌ قائمٌ . أما دخولها على الاسم الذي بعده فعل ,كما في قوله تعالى: * وكما في قولهم: أَجيئك إذا زيدٌ قامَ , فهو جائز بالإجماع , ولكن اختلفوا في إعرابه:

1-مذهب سيبويه: أنه إذا وقع اسم مرفوع بعد ( إذا ) فهو فاعل لفعل محذوف يُفَسِّره الفعل المذكور ، والتقدير في الآية السابقة: إذا انْشَقَّت السماءُ , والتقدير في المثال: إذا قام زيدٌ .

2-مذهب الأخفش: أنّه مرفوع على الابتداء , خبره الفعل الذي بعده .

وزعم السَّيرافيّ: أنه لاخلاف بين سيبويه ، والأخفش في جواز وقوع المبتدأ بعد إذا , وإنّما الخلاف بينهما في خبره ؛ فسيبويه يوُجب أن يكون ما بعده فعلا , والأخفش يُجيز أن يكون ما بعده اسمًا ؛ فيجوز في: أجيئك إذا زيدٌ قام, جَعْلُ (زيد) مبتدأ عند سيبويه ، والأخفش .

أما قولهم: أجيئك إذا زيدٌ قائم , فوقوع الخبر اسمًا جائز عند الأخفش فقط .

كِلاَ ، وكِلْتَا

شروط المضاف إليه بعدهما

لِمُفْهِمِ اثْنَيْنِ مُعَرَّفٍ بِلاَ تَفَرُّقٍ أُضِيفَ كِلْتَا وَكِلاَ

س27- ما مراد الناظم بهذا البيت ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت