1-وقوع المضاف صفة لنكرة , كما في قوله تعالى: * فالمضاف ( بالغ ) لم يَستَفدْ التعريف من إضافته إلى المعرفة ( الكعبة ) بدليل أنه وقع نعتا للنكرة ( هديا ) والنعت يَتْبع المنعوت .
2-دخول ( رُبَّ ) عليه وإنْ كان مضافا إلى معرفة , نحو: ربَّ راجِينا .
ومعلومٌ أنَّ ( ربَّ ) لا تدخل إلا على نكرة .
*3 - وقوعه حالا , كما في قوله تعالى: * فثانِي: حال , والحال نكرة . *
س9- ما سبب تسمية الإضافة بـ: محضة ،ومعنوية ؛وغير محضة ،ولفظية .
ج9- سُمَّيت مَحْضَة ؛ لأنها خالصة من تقدير الانفصال عن الإضافة , ففي قولك: كتاب زيدٍ ، لا يمكن ترك الإضافة وإعراب ( زيد ) في هذا المثال إعرابًا آخر .
وسُمَّيت الإضافة مَعْنَوِيَّة ؛ لأنها أفادت المضاف أمرًا معنويّا , وهو: التعريف ، أو التخصيص .
أما غير المحضة , فهي على تقدير الانفصال عن الإضافة ؛ لأنه في قولك: هذا ضاربُ زيد الآن , يمكن ترك الإضافة وإعراب ( زيد ) مفعولا به ؛ فتقول: هذا ضاربٌ زيدًا ؛ ولذلك سمِّيت غير محضة .
وسميِّت لَفْظِيَّة ؛ لأنها تُفيد أمرًا لفظيّا وهو التخفيف في اللفظ بحذف التنوين ، والنون .
شروط دخول ( أل ) على المضاف
في الإضافة غير المحضة
وَوَصْلُ أَلْ بِذَا الْمُضَافِ مُغْتَفَرْ إِنْ وُصِلَتْ بِالثَّانِ كَـ الْجُعْدِ الشَّعَرْ
أَوْ بِالَّذِى لَهُ أُضِيفَ الثَّانى كَـ زَيْدٌ الضَّاربُ رَأْسِ الْجَانِى
س10- اذكر الشروط التي تجُِيز دخول ( أل ) على المضاف في الإضافة غير المحضة ؟ وهل يجوز دخول ( أل ) على المضاف في الإضافة المحضة ؟
ج10- لا يجوز دخول ( أل ) على المضاف في الإضافة المحضة ( المعنويّة ) فلا تقول: هذا الغلامُ رجلٍ ؛ لأن الإضافة مُنَافية للألف واللام , فلا يُجْمَعُ بينهما ؛ ذلك لأن ( أل ) للتعريف ، والإضافة المحضة من فوائدها التعريف , ولا يُجمع بين مُعَرَّفَين .