تعريفها ، وفائدتها
وَإِنْ يُشَابِهِ الْمُضَافُ يَفْعَلُ وَصْفًا فَعَنْ تَنكيرِهِ لايُعْزَلُ
كَرُبَّ رَاجينًا عَظِيمِ الأَمَلِ مُرَوَّعِ الْقَلْبِ قَلِيلِ الْحِيَلِ
وَذِى الإِضَافَةُ اسْمُهَا لَفْظِيَّهْ وَتِلْكَ مَحْضَةٌ وَمَعْنَوِيَّهْ
س6- عرِّف الإضافة اللفظية , مع التمثيل لها .
ج6- الإضافة اللفظية (غير المحضة ) هي: ما كان المضاف فيها وصفًا عاملًا . ويشمل الوصف: اسم الفاعل ، واسم المفعول , والصَّفة المشَبَّهَة .
ويُشترط في اسم الفاعل ، واسم المفعول أن يكونا بمعنى الحال ، أو الاستقبال . أما الصفة المشبهة فتكون بمعنى الحال .
والمراد بالوصف العامل: أن هذا الوصف يُشبه الفعل المضارع في العَمل , وفي الدلالة على الحال ، أو الاستقبال . وهذا معنى قوله:"وإن يُشابه المضاف يَفْعَلُ وصفًا"
فمثال اسم الفاعل: خالدٌ ضاربُ زيدٍ الآن ، أو غدًا , ونحو: هذا رَاجِينَا .
ومثال اسم المفعول: هذا مضروبُ الأبِ , ونحو: زيدٌ مُرَوَّعُ القَلْبِ .
ومثال الصِّفة المشَبَّهة: محمدٌ حَسَنُ الوَجْهِ , ونحو: هذا قليلُ الْحِيَلِ , وعَظيِمُ الأَمَلِ .
أما إذا كان المضاف غير وصف , نحو: هذا قلمك , أوكان المضاف مصدرًا , نحو: عجبتُ من ضَرْبِ زيدٍ (لأن المصدر ليس وصفًا) أو كان المضاف وصفَا غير عامل , نحو: هذا ضاربُ زيدٍ أمسِ , فالوصف ( ضارب ) غير عامل ؛ لأنه بمعنى الماضي , فالإضافة حينئذ تكون معنويَّة .
س7- ما فائدة الإضافة اللفظية ؟
ج7- الإضافة اللفظية لا تفيد تعريفا ، ولا تخصيصًا . وهذا معنى قول الناظم:
"فعن تنكيره لا يُعْزَلُ".
وفائدتها: التَّخْفِيف , وذلك بحذف التنوين , وحذف النون من المثنى ، وجمع المذكر السالم .
س8- ما الدليل على أنّ الإضافة اللفظية لا تفيد تعريفا ، ولا تخصيصًا ؟
ج8- الدليل على ذلك ما يلي: