1-تكون الإضافة بمعنى ( مِنْ ) : إذا كان المضاف إليه جِنسًا للمضاف , نحو: هذا ثوبُ حريرٍ , وخاتمُ حديدٍ ، والتقدير: هذا ثوبٌ من حريرٍ ، وخاتَمٌ من حديدٍ ؛ لأن الحرير جنس للثوب , والحديد جنسٌ للخاتم .
2-تكون الإضافة بمعنى ( في ) : إذا كان المضاف إليه ظرفًا واقعًا فيه المضاف, نحو: أعجبني ضَرْبُ اليومِ زيدًا ( أي: ضربُ زيدٍ في اليوم ) ومنه قوله تعالى: * (أي: تربُّصٌ في أربعة أشهرٍ) ومنه قوله تعالى: * (أي: مكرٌ في الليل) .
3-تكون الإضافة بمعنى ( اللام ) وهو الأصل: إذا لم يصلح تقدير الإضافة بـ (من ، أو في) فالإضافة تكون بمعنى اللام , كما في قولك: هذا كتابُ محمدٍ , فلا يصلح في هذا المثال تقدير (مِن) ولا يصلح تقدير ( في ) ولذا فالمعنى يكون صحيحا على تقدير ( اللام ) فتقول: هذا كتابٌ لمحمدٍ .
س5- إلام أشار الناظم بقوله:"واخْصُصْ أوَّلا ... إلى آخر البيت"؟
ج5- أشار بذلك إلى أن الإضافة على قسمين: مَحْضَة , وغير مَحْضَة .
فَالْمَحْضَةُ , وتُسمَّى الإضافةَ الْمَعْنَوِيَّةَ ، وهي كما عرَّفها الشارح: غير إضافة الوصف المشابه للفعل المضارع إلى معموله . ( أي: إنها ليست وصفا عاملا يُشبه الفعل المضارع ،كاسم الفاعل ، واسم المفعول , والصِّفة المشَبَّهة ) ، نحو: كتابُ زيدٍ , فالإضافة هنا معنوية ؛ لأن المضاف (كتاب) ليس وصفًا عاملا .
وهذه الإضافة المحضة ( المعنوية ) تفيد المضاف أحد أمرين:
1-التَّعريف ، وذلك إنْ كان المضاف إليه معرفة , نحو: هذا غلامُ زيدٍ , وذاك غلامُك .
2-التَّخصيص , وذلك إنْ كان المضاف إليه نكرة , نحو: هذا غلامُ امرأةٍ .
والتخصيص يُقرِّب النكرة من التعريف .
* تعريف آخَر للإضافة المحضة ، هي: ما كان المضاف فيها غير وصفٍ عاملٍ .*
أما غير المحضة , وتُسَمَّى الإضافة ( اللَّفْظِيَّة ) فسيأتي بيانها في الأبيات الآتية .
الإضافة غير المحضَة ( اللَّفْظِيَّة )