فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 731

ج1- الإضافة , هي: إسنادُ كلمةٍ إلى أخرى , بتنزيل الثانية من الأولى منزلة التنوين ، أوما يقوم مقام تنوينه . وحكم المضاف إليه: الجرّ دائمًا .

س2- ما الذي يحذف من الاسم المراد إضافته ؟

ج2- إذا أريد إضافة اسم إلى آخر حُذِف ما في المضاف من تنوين , أو نون تلي علامة الإعراب , وهي النون في المثنى ، وفي جمع المذكر السالم فهي واقعة بعد الألف ، أو الياء في المثنى , وبعد الواو ، أو الياء في جمع المذكر السالم ؛ ولذا سمّيت: تَالِيَة للإعراب .

فمثال حذف التنوين من المضاف: هذا طالبُ علمٍ ، والأصل قبل الإضافة: هذا طالبٌ .

ومثال حذف النون من المثنى المضاف ، قوله تعالى: * والأصل: يَدَانِ , ونحو قولك: هذانِ غُلاما زيدٍ .

ومثال حذف النون من الجمع المضاف ، قوله تعالى: * والأصل: بَنِينَ .

وكذلك تحُذف ( أل ) من المضاف , نحو: الطالبُ ؛ فتقول: طالبُ العلمِ .

س3- ما العامل في جرّ المضاف إليه ؟

ج3- اخْتُلِفَ في الجارّ للمضاف إليه , فقيل هو مجرور بحرف مُقَدَّر , وهو:

(اللام , أو مِنْ ، أو في ) وقيل: هو مجرور بالمضاف , وهو الصحيح .

س4- ما الحروف التي تكون الإضافة بمعناها ؟ وما الضَّابط فيها ؟

ج4- الإضافة تكون بمعنى ( اللام ) عند جميع النحويين , نحو: هذا كتابُ محمدٍ ( أي: كتابٌ لمحمدٍ ) وهي تُفيد الْمِلْكِيَّة , كما في المثال السابق , أو الاختصاص , نحو: هذا لِجَامُ الفرسِ ( أي: لجامٌ لفرسٍ ) .

وزعم بعضهم أنّ الإضافة تكون أيضا بمعنى ( مِنْ ) أو ( في ) وهو اختيار الناظم , وإلى هذا أشار بقوله:"وانْوِ مِنْ أو في".

وضابطها: أنّه إِنْ لم يَصْلُحْ إلاّ تقدير ( مِنْ ، أو في) فالإضافة تكون بمعنى ما تعيَّنَ تقديره ، بـ ( مِن ، أو في ) وإلاّ فالإضافة تكون بمعنى اللام , وإليك الآن ضابط كل حرف من الحروف الثلاثة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت