1-غيرُ مُطَّرِدٍ - وهو السَّمَاعِي - نحو قول رُؤْبَة وقد سُئِل: كيف أَصبحتَ ؟ فقال: خيرٍ والحمدُ للهِ ، والتقدير: على خيرٍ ، وكما في قول الشاعر:
إذا قِيلَ أيُّ النَّاسِ شَرُّ قَبِيلةٍ أَشَارَتْ كُلَيْبٍ بالأَكُفِّ الأَصَابِعُ
( أي: أشارت إلى كليبٍ ) وكما في قول الشاعر:
وكَرِيمةٍ مِنْ آلِ قَيسَ أَلَفْتُهُ حَتَّى تَبَذَّخَ فَارْتَقَى الأَعْلاَمِ
( أي: فارتقى إلى الأعلامِ ) وفي البيت شاهد آخر , وهو قوله: وكريمةٍ , فقد جُرَّت بربَّ محذوفة بعد الواو .
2-الْمُطَّرِد - وهو القِيَاسيّ - ويكون في مواضع كثيرة , منها:
أ- بعدكم الاستفهاميّة إذا دخل عليها حرف جر , نحو: بكم درهمٍ اشتريتَ هذا ؟ ( أي: بكم مِنْ درهمٍ ) فدرهم: مجرور بمن محذوفة عند سيبويه ، والخليل , وهو مُطَّرِدٌ عندهما في مُمَيَّز ( كم ) الاستفهامية إذا دخل عليها حرف جر , وذلك خلافًا للزَّجاج الذي يرى أنّ ( درهم ) مجرورة بالإضافة .
* ب - إذا كان المقْسَم به لفظ الجلالة ,وحرف الجر من حروف القسم, نحو:
اللهِ لأَصومَنّ ( أي: بالله ) .
ج- في جواب سؤال والسؤال فيه حرف الجر ، نحو: بِمَنْ مررتَ ؟ فتقول: زيدٍ ( أي: مررت بزيدٍ ) .
د- في المعطوف على حرف جر مذكور , كما في قوله تعالى: * ( أي: وفي اختلاف الليل ) . *
الإضَافَةُ
ما يُحذف من المضاف عند الإضافة
وبيان الحروف التي تكون الإضافة بمعناها
وأقسام الإضافة
نُونًا تَلِى الإِعْرَابَ أَوْتَنْوِينَا مِمَّا تُضِيفُ احْذِفْ كَطُورِ سِينَا
وَالثَّاني اجْرُرْ وَانْوِ مِنْ أَوْ في إِذَا لَمْ يَصْلُحِ إلاَّ ذَاكَ وَاللاَّمَ خُذَا
لِمَا سِوَى ذَيْنِكَ وَاخْصُصْ أَوَّلاَ أَوْ أَعْطِهِ التَّعْرِيفَ بِالَّذِى تَلاَ
س1- عرِّف الإضافة , وما حكم المضاف إليه ؟