2-بَيَانُ الجِنْسِ ، وتُسمى مِنْ البَيَانِيَّة ، نحو قوله تعالى: * وقوله تعالى:* وقوله تعالى:* . وتقع مِنْ البيانية كثيرًا بعد (ما) و (مهما) .
3-ابْتِدَاءُ الْغَايَةِ في المكان ، وهو كثير ، نحو قوله تعالى: * وكقولك: خرجت من البيتِ إلى الكُلِّيَّةِ .
وتأتي لابتداء الغاية في الزَّمان قليلًا ، نحو قوله تعالى: * وكقولك: محمدٌ محبوبٌ مِنْ يومِ وِلاَدَتِه . وكما في قول الشاعر:
تُخُيَّرْنَ مِنْ أزْمَانِ يَومِ حَلِيمَةٍ إلى اليَومِ قَدْ جُرَّبْنَ كُلَّ التَّجَارِبِ
فقد دّلت ( مِنْ ) في الأمثلة السابقة على ابتداء الغاية الزمانية بجرَّها: أوَّل ، ويوم ، وأزمان .
4-زائدة: فائدتها التَّنْصيص على العموم ، ولا تكون زائدة عند الجمهور إلا بشرطين: أ- أن يكون مجرورها نكرة .
ب- أن يَسبقها نفي، أو شِبهه . فمثال النفي قوله تعالى: * ومثال شبه النفي، قوله تعالى:* وكقولك: لا تضرِبْ من أحدٍ ، فالاستفهام ، والنّهي يشبهان النّفي .
ولا تُزَاد في الإيجاب ، ولا يُؤْتَى بها جارّة لمعرفة ؛ فلا تقول: تضرب من أحدٍ ، خلافًا للأخفش فقد استدلّ على رأيه، بقوله تعالى: * على أنّ (مِنْ) زائدة في الإيجاب ( أي: لم تُسبق بنفي ، ولا شبهه ) وقد جَرَّتْ
لفظ ( ذنوبكم ) وهو معرفة . والصواب أنّ ( مِنْ ) في هذه الآية: للتَّبْعِيض .
ويرى الكوفيون زيادتها في الإيجاب بشرط تنكير مجرورها ، كقولهم: قد كان مِنْ مَطَرٍ .
5-أن تكون بمعنى كلمة ( بَدَل) ، نحو قوله تعالى: * ( أي: بدل الآخرة ) وقوله تعالى: * ( أي: بَدَلَكُم ) .
* لِمَنْ مَعَانٍ أخرى غير ما ذُكر ، منها:
1-السَّبَبِيَّة ، كما في قوله تعالى: * .
2-بمعنى ( في ) ، كما في قوله تعالى: * وقوله تعالى: * .
3-بمعنى ( عن ) كما في قوله تعالى: * وقوله تعالى: * .
4-بمعنى ( الباء ) كما في قوله تعالى: * . *