* س10- ما فائدة حرف الجرّ الزَّائد ؟ وكيف يُعرب المجرور به ؟
ج10- سبق تعريف حرف الجر الزائد في س4.
وفائدته: تأكيد وتقوية المعنى العام في الجملة كلّها , فهو بِمَثَابَة تكرار الجملة .
والمجرور بحرف الجر الزائد يكون مجرورًا لفظًا ، أما محلًا فقد يكون مرفوعًا على الابتداء , نحو: هل من سؤالٍ . فسؤال: مبتدأ مرفوع محلا مجرور لفظا ، والخبر محذوف تقديره: لديكم .
وقد يكون محلّه النصب , نحو: ليس الطالبُ بمريضٍ . فمريض: خبر ( ليس ) مجرور لفظًا منصوب محلًا .
الحروف التي بمعنى انتهاء الغاية
والتي بمعنى بَدَلَ
لِلانِْتِهَا حَتَّى وَلاَمٌ وَإِلَى وَمِنْ وَبَاءٌ يُفْهِمَانِ بَدَلاَ
س11- ما الحروف التي تدلّ على انتهاء الغاية ؟
ج11- يدل على انتهاء الغاية ثلاثة أحرف , هي: إلى ، وحَتَّى , واللاّم . والأصل من هذه الثلاثة ( إلى ) فلذلك تجرّ الآخِرَ وغيره . فمثال جرَّها الآخِر: سرتُ البارحةَ إلى آخرِ الليل , ومثال جَرَّها غيره: سرت البارحةَ إلى نصفِ الليلِ .
وأمّا حتى: فلا تجرّ إلا ماكان آخِرًا ، أو متصلا بالآخِر اتصالا قريبًا . فمثال جرَّها المتصل بالآخِر , قوله تعالى: * وكقولك: نمت البارحة حتى السَّحَر .
ومثال جرَّها الآخِر: نمت البارحة حتى آخِر الليلِ , ونحو: أكلتُ السمكةَ حتى رأسِها .
ولا تجرّ ( حتى ) غيرهما ؛ فلا تقول: سرتُ البارحةَ حتى نصفِ الليلِ ؛ لأن نصف الليل ليس متصلا بآخرها اتَّصالًا قريبا , بل اتَّصاله بعيد .
وحَتَّى التي لا تجرّ إلا الآخِر ، أو المتّصل به لا تكون إلا غَائِيَّة .
أما إذا كان مجرورها (أَنْ) المصدريّة المضمرة مع فعلها , نحو: أنتظرُك حتى تتوضَّأ , فهذه تكون غائيّة , وتعليليّة .
وأمّا اللاّم: فاستعمالها لانتهاء الغاية قليل ، قال تعالى: * ونحو: قرأت القرآن لِخَاتِمَتِه ( أي: إلى خاتمته ) .
ومنه قوله تعالى: * .