وقد رُوِي على لغة عُقيل في ( لام ) لعلّ الأخيرة الفتح ، والكسر .
ورُوي أيضًا حذف اللام الأولى ؛ فتقول: عَلَِّ (بفتح اللام،وكسرها) ففي لَعَلَّ لغتان إجمالًا: 1- إثبات اللام الأولى مع فتح اللام الأخيرة , أو كسرها .
2-حذف اللام الأولى مع فتح اللام الأخيرة , أو كسرها .
وأما متى فهي حرف جرّ في لغة هُذَيْل ، ومن كَلامهم: أَخْرَجَها متى كُمِّه , يُريدون: مِنْ كُمِّه . ومنه قول الشاعر:
شَرِبْنَ بِمَاءِ البَحْرِ ثُمَّ تَرَفَّعَتْ مَتَى لُجَجٍ خُفْرٍ لَهُنَّ نَئِيجُ
( م ) س4- اذكر تعريف حرف الجرِّ الأصليِّ ، والزَّائِدِ ، والشَّبِيهِ بالزَّائدِ .
ج4- حرف الجر الأصلي: هو الذي يُفيد معنى خاصًّا ،وله متعلق , ولا يمكن حذفه ؛ لأنَّ معنى الجملة لا يتمُّ إلاَّ به ، نحو: سافرت مِنْ مكة إلى المدينة , فمعنى (مِنْ) الابتداء , ومعنى (إلى) الغاية , وكلاهما متعلق بالفعل ( سافر ) .
وحرف الجرّ الزَّائد: هو الذي لا يُفيد معنى خاصًّا ، ولامتعلَّق له , ويمكن حذفه من الجملة ويبقى المعنى صحيحًا ،كـ (الباء) في قولك: بِحَسْبِكَ درهمٌ,
ولستُ بمريضٍ ، وكـ (مِنْ) في قولك: ما زارني مِنْ أحدٍ . فيمكن في هذه الأمثلة حذف حرف الجر ؛ فتقول: حسبُك درهمٌ ، وما زارني أحدٌ ، ولستُ مريضًا .
والحرف الشَّبِيهِ بالزَّائد: هو الذي ليس له مُتعَلَّق ، ويُفيد معنى خاصًّا ، ولا يمكن حذفه ؛ لأنَّ معنى الجملة لا يتمُّ إلاَّ به ،كالتَّرجي في (لعلّ) ، قال الشاعر: لعلَّ اللهِ فضَّلكم علينا ... ، وكالتَّقْلِيلِ في (رُبَّ) ، نحو قولك: رُبَّ ضَارَّةٍ نافعةٌ، فهو بذلك أَشْبَهَ حرف الجر الأصلي في أنَّه يُفيد معنى خاصًّا ، و أشبه حرف الجرّ الزائد في أنَّه ليس له متعلَّق .
س5- هل لولا مِنْ حروف الجر ؟ وضِّح ذلك .