1-إذا دخلت كي على ( ما ) الاستفهامية ، نحو: كَيْمَهْ ؟ ( أي: لِمَهْ ؟ ) فما الاستفهامية: مجرورة بـ (كي) وحُذِفت ألف ( ما ) الاستفهامية ؛ لدخول حرف الجرّ عليها ، وجىء بالهاء للسَّكْت .
2-إذا دَخَلَتْ على ( أَنْ ) المصدريَّة ، نحو: جئت كي أَنْ أتعلَّم . فالمصدر المؤوَّل ( أَنْ أتعلمَّ ) في محل جر بحرف الجر كي .
( م ) فإن لم تقع بعدها (أَنْ) المصدرية ، ولم تُسْبَق (كي) بحرف الجر (اللام) ، نحو: جئتُ كي أتعلمَ ، فلها وجهان:
أ- أَنْ تكون مصدرية ناصبة للفعل المضارع بعدها ، واللام مقدّرة ، والتقدير: جئت لكي أتعلّمَ ، وحَمْلُها على هذا الوجه أَوْلى ؛ لأنّه الأكثر في الاستعمال ولذلك إذا سُبِقَت (كي) باللام كانت مصدريّة ، نحو جئت لكي أتعلَّمَ ، وهذا هو الأكثر استعمالًا .
ب- أن تكون حرف جر دالّ على التعليل ، ويكون الفعل بعدها منصوبًا بـ
( أَنْ ) المصدريّة مُقَدّرة .
3-إذا دخلتْ على ( ما ) المصدريّة ، كما في قول الشاعر:
إذَا أَنْتَ لم تَنْفَعْ فَضُرَّ فَإنَّمَا يُرَادُ الفَتَى كَيْمَا يَضُرُّ ويَنْفَعُ
( أي: لِلضَّرَّ والنَّفْعِ ) . ( م )
س3- في أيِّ لغة تكون لعلّ ، ومتى حرفي جر ؟
ج3- أمَّا لعلّ , فهي حرف جر في لغة عُقَيْل , ومنه قول الشاعر:
فَقُلْتُ ادْعُ أُخْرَى وارْفَعْ الصَّوْتَ جَهْرَةً لَعَلَّ أبي المِغْوَارِ مِنْكَ قَرِيبُ
-الحرف ( م ) الموضوع أمام السؤال يدلُّ على أنّ الجواب كاملا من الحواشي ، وليس مِن مَتْنِ شرح ابن عقيل .
-وإذا وُضِعَ في الجواب مُكرَّرًا دَلَّ على أنّ الجواب الذي بينهما فقط من الحواشي.
وقول الأخر: لَعَلَّ اللهِ فََضَّلَكُم علينا بِشَيءٍ أنَّ أُمَّكُمُ شَرِيمُ
فأبي المغوار ، ولفظ الجلالة ( اللهِ ) مبتدآن مرفوعان محلاًّ مجروران لفظًا بحرف الجرّ الشَّبيه بالزائد ، خبرهما: قريب , وفَضَّلكم .