فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 731

ذهبا ) ومن ذلك أيضًا قوله تعالى: * ونحو قولهم: ما في السَّماءِ قَدْرُ راحةٍ سَحَابًا .

ويجوز جرّه بـ ( مِنْ ) فتقول: ما في السماء قدر راحةٍ مِنْ سَحَابٍ ... .

أما الإضافة فممتنعة في هذه الحالة .

وقد أشار الناظم إلى أنّ هذه الأحكام تختصُّ بتمييز الذات بقوله:"وبعد ذي وشبهها" ( أي: بعد هذه المقادير المذكورة في البيت السابق ، وما يشبهها ) .

* تمييز العدد: سَتَأتي أحكامه في باب ( العدد ) في الجزء الرابع إن شاء الله تعالى ، وسنذكرها هنا باختصار:

1-الأعداد من: 3- 10، تمييزها جمع مجرور بالإضافة ، نحو: جاء ثلاثةُ طُلاَّبٍ ، وثلاثُ طالباتٍ .

2-الأعداد من: 11- 99، تمييزها مفرد منصوب ، نحو: جاء أحدَ عشرَ طالبًا ، وإحدى عشرةَ طالبة ً.

3-الأعداد من: 100 فأكثر ، تمييزها مفرد مجرور بالإضافة ، نحو: جاء مائةُ طالبٍ وطالبةٍ ، وحجَّ هذا العامَ مليون حَاجٍّ وحَاجَّةٍ . *

حكم التمييز الواقع بعد أَفْعَل التَّفضيل

وَالْفَاعِلَ الْمَعْنَى انْصِبَنْ بِأَفْعَلاَ مُفَضِّلًا كَـ أَنَتَ أَعْلَى مَنْزِلاَ

س6- ما حكم التمييز الواقع بعد أفعل التفضيل ؟

ج6- التمييز الواقع بعد أفعل التفضيل: إن كان فاعلا في المعنى وجبَ نصبه ، وإِنْ لم يكن فاعلا في المعنى وجبَ جرُّه بالإضافة .

فمثال الفاعل في المعنى: أنت أَعْلَى مَنْزِلًا وأكثرُ مالًا . فمنزلا ، ومالا: تمييزان يجب نصبهما ؛ لوقوعهما بعد أَفْعَل التفضيل ، وهما فاعلان في المعنى .

وضَابِطُ ما هو فاعل في المعنى: أنْ يَصْلُحَ جَعْلُه فاعلا بعد جَعْل أفعل التفضيل فِعْلا ، فإذا جعلتَ أفعل التفضيل في المثالين السابقين فعلا وقع التمييز فاعلا ؛ فتقول: أنت عَلاَ منزلُك ، وكَثُرَ مَالُكَ .

وكذلك يجب نصبه إذا كان التمييز فاعلا في المعنى ، وأضيف أفعل التفضيل إلى غير التمييز ، نحو: أنت أعلى الناسِ منزلًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت