م )4- أنْ تكون الحال جملة مقترنة بالواو ، كما في قولك: زارنا رجلٌ والشمسُ طالعةٌ ، وكما في قوله تعالى: * .
5-أن تكون الحال جامدة ، نحو قولك: هذا خاتمٌ حديدًا ؛ وذلك لأنّ الوصف بالجامد خلاف الأصل ، وإنما جاز مجيء الحال جامدة ؛ لأنها أصلٌ لصاحبها - كما عرفتَ ذلك سابقا - وبعض النحاة يرتضي إعرابها تمييزًا .
6-أن تكون النكرة مشتركة مع معرفة ، أو مع نكرة يصح أن تجيء الحال منها . فمثال مجيئها مشتركة مع معرفة ، قولك: زارني خالدٌ ورجلٌ رَاكِبَيْنِ ، ومثال مجيئها مع نكرة يصح أن تجيء الحال منها ، قولك: زراني رجلٌ صالحٌ وشابٌّ مُبَكِّرَيْنِ . ( م )
س14- قال تعالى: * . وقال الشاعر:
وَبِالْجِسْمِ مِنِّى بَيِّنًا لو عَلِمْتِهِ شُحُوبٌ وإِنْ تَسْتَشْهِدِي العَيْنَ تَشْهَدِ
وقال الشاعر:
ومَا لاَمَ نَفْسي مِثْلَهَا لى لاَئِمٌ ولا سَدَّ فَقْرِي مِثْلُ ما مَلَكَتْ يَدِي
وقال الشاعر:
نَجَّيْتَ يا ربِّ نُوحًا واسْتَجَبْتَ لَهُ في فُلْكٍ مَاخِرٍ في اليَمَّ مَشْحُونَا
وقال الشاعر: مَا حُمَّ مِنْ مَوْتٍ حِمًى وَاقِيًا ولا تَرَى مِنْ أَحَدٍ بَاقِيَا
عيِّن الشاهد في كلِّ ما سبق ، وما وجه الاستشهاد فيها ؟
ج14- الشاهد في الآية الكريمة ، قوله تعالى: * . وجه الاستشهاد: أورد ابن عقيل هذه الآية شاهدًا على مجيء
صاحب الحال نكرة إذا خُصِّص بوصف ، وهو قوله تعالى: *
وأمرًا: حال من ( أمر ) الأول ، وهذا هو إعراب الناظم ، وابنه .
( م ) ومِن العلماء مَن جعل (أمرًا) حالا من (كلّ أمر) وهي نكرة ؛ لأن المضاف إليه نكرة ، ومنهم من جعل (أمرًا) حالًا مِن الضمير المستتر في (حكيم) ومنهم من جعله حالًا من الضمير الواقع مفعولًا ( أي: مأمورًا به ) . ( م )
الشاهد في البيت الأوّل: بَيِّنًا . وجه الاستشهاد: وقعت الحال ( بيِّنا ) من
النكرة ( شُحوب ) والمسوِّغ لذلك تقدُّم الحال على صاحبها .