فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 731

رابعًا: ما جُمِعَ بألفٍ وتاءٍ زائدتينِ

وعلاماتُ إعرابِه

وَمَا بِتَا وَأَلِفٍ قَدْ جُمِعَا يُكْسَرُ في الْجَرِّ وَفى النَّصْبِ مَعَا

* س1- عرِّف جمع المؤنث السالم .

ج1- جمع المؤنث السالم ، هو: ما دل على أكثر من اثنتين بزيادة ألف وتاء في آخره ، مع سلامة بناء مفرده .

س2- اختلف العلماء في تسمية هذا الجمع ، فما سبب هذا الاختلاف ؟

ج2- بعض العلماء ، ومنهم ابن مالك ، وابن هشام يسمون هذا الجمع (ما جُمع بألف وتاء زائدتين) ويرون أن تسميته (جمع المؤنث السالم) غير صحيحة؛ والسبب في ذلك أن منه ما لم يسلم مفرده من التغيير، فهو إذًا ليس بسالم ،نحو: سَجَدَات جمع سَجْدَة ، فالمفرد تغيّرت حركة عينه ( السكون ) إلى فتحة في الجمع، ونحو: حُبْلَيَات جمع حُبْلى ، قُلبت الألف في المفرد ياء في الجمع ، ونحو: صحراوات جمع صحراء ، قلبت الهمزة في المفرد واوًا في الجمع ؛ولأنّ منه ما هو لمذكر، نحو: مطار: مطارات، ورِجَال: رِجَالات .

س3- ما الذي يخرج من التعريف السابق ؟

ج3- يخرج بذلك التعريف ، نحو: قُضَاة ، وغُزَاة ، وما شابههما ؛ لأنَّ الألف فيهما أصلية غير زائدة، فالألف منقلبة عن أصل وهو الياء في قضاة ، والأصل: قُضَيَة؛ لأنها مِن: قَضَيْتُ ،وأما الألف في غزاة فمنقلبة عن الواو ،تقول: غَزَوْتُ.

ويخرج كذلك ، نحو: أبيات ، وأموات ، وأصوات ، وما شابهها ؛ لأن التاء فيها أصلية غير زائدة .

س4- قال ابن عقيل في شرحه لأصل قضاة ، وأبيات:"وليس مما نحن فيه"فما المراد بقوله هذا ؟

ج4- يريد أن قضاة ، وأبيات ليستا من موضوعنا الذي نشرحه وهو ( جمع المؤنث السالم ) ؛ لأن دلالتهما على الجمع ليس بالألف والتاء ، وإنما بالصيغة . وذكر أن (الباء) في قول ابن مالك:"وما بتاء وألف قد جمعا"متعلقة بقوله: (جُمعا) أي: ما كان جمعا بسبب دلالة الألف والتاء على جمعه ؛ ولذلك فابن عقيل يرى أنه لا حاجة إلى القول بألف وتاء زائدتين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت