م ) 3- أن تعرب إعراب (زيتون) فتلزم الواو في جميع حالاتها الإعرابية ، وتعرب بالحركات الأصلية الظاهرة على النون منّونة ، أو غير منّونة ، نحو: هذه سِنُونٌ ، أو سِنُونُ ؛ وعِشت سِنُونًا ، أو سِنُونَ ؛ ومررت بسِنُونٍ ، أو بسِنُونِ .
4-أن تلزم الواو وتعرب بالحركات الأصلية المقدرة على الواو مع فتح النون من غير تنوين ، نحو: هذه سنونَ ، عِشت سنونَ ، مررت بسنونَ .
ومن العرب من يُعرب جمع المذكر السالم وجميع ما ألحق به إعراب سنين في لزومها الياء ، ويتخرّج على هذه اللغة قول الشاعر:
رُبَّ حَيٍّ عَرَنْدَسٍ ذِي طَلاَلٍ لاَ يَزالُونَ ضاربينَ القِبَابِ .
كلمة ضاربين جمع مذكر سالم وليست ملحقة به وهي مضافة ، ولم تحذف نونها ، فدل ذلك على أنها أعربت بالحركات الأصلية الظاهرة على النون مع لزومها الياء . ( م )
لغاتُ العربِ في
نونِ جمعِ المذكرِ السالمِ ، والمثنَّى
وَنُونَ مَجْمُوعٍ وَمَا بِهِ الْتَحَقْ فَافْتَحْ وَقَلَّ مَنْ بِكَسْرِهِ نَطَقْ
وَنُونُ مَا ثُنِّيَ وَالْمُلْحَقُ بِهْ بِعَكْسِ ذَاكَ اسْتَعْمَلُوهُ فَانْتَبِهْ
س12- اذكر لغات العرب في نون جمع المذكر السالم ، وما ألحق به .
ج12- للعرب فيها لغتان:
1-فتح النون ، وهذا هو المشهور .
2-كسر النون - يرى ابن عقيل أنّ كسرها شاذّ ، وليس لغة - .
وقد ورد كسرها في قول الشاعر:
عَرَفْنَا جَعْفَرًا وبَني أَبِيهِ وأَنْكَرْنا زَعَانِفَ آخَرِينِ
الشاهد فيه: كسر الشاعر نون الجمع في قوله: ( آخرينِ ) ومنه قول الآخر:
وماذا تَبْتَغِي الشُّعراءُ مِنِّي وقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الأربعينِ
الشاهد: الأربعينِ . وجه الاستشهاد: للنحاة في هذه الكلمة قولان:
أ- أنها مجرورة بالياء ؛ لأنها ملحقة بجمع المذكر السالم ، وكسر النون لغة من لغات العرب .
ب- أنها أعربت إعراب ( غسلين ) فلزمت الياء ، وجرّت بالكسرة الظاهرة على النون .