معربٌ ، وأن فتحته فتحة إعراب لا فتحة بناء .
وذهب المبرَّد: إلى أن ( مُسلمَين ، ومسلمِين ) معربان منصوبان بالياء ، وحجته أنّ التثنية، والجمع من خصائص الأسماء فلا تكون مبنيّة ؛ لعدم شبهها بالحرف الذي ليس من خصائصه التثنية ، والجمع ومع ذلك فهو متفق مع الجمهور على بناء اسم ( لا ) المجموع جمع تكسير مع أن الجمع من خصائص الأسماء وهذا نقض لمذهبه المخالف للجمهور فهم يرون بناء اسم لا النافية للجنس المفرد سواء كان واحدًا ، أم مثنى ، أم جمعا ًبأنواعه .
وأما جمع المؤنث السالم فَلِلْعُلماء فيه أربعة مذاهب ، هي:
1-أنْ يُبنى على الكسرة من غير تنوين . وهذا مذهب جمهرة النحاة ، نحو:
لا مسلماتِ سافراتٌ . ومنه قول الشاعر:
إنَّ الشَّباَبَ الَّذِى مَجْدٌ عَوَاقِبُهُ فِيهِ نَلَذُّ وَلاَ لَذَّاتِ لِلشَّيْبِ
فقد وردت الرواية ببناء اسم لا ( لذّات ) على الكسرة ، كما كان يُنصب بها في حالة الإعراب .
2-أنْ يُبنى على الفتحة . وهذا مذهب المازني، والفارسي، ورجّحه ابن هشام .
( م ) 3- أَنْ يُبْنى على الكسرة مع بقاء التنوين . وهذا مذهب ابن مالك ، ونقله عن قوم ، وجَزَمَ به في بعض كتبه . وحجتهم أنّ التنوين في جمع المؤنث السالم تنوين مُقابلة ، وهو لا يُنافى البناء فلا يُحذف .
4-جواز بنائه على الكسرة ، وعلى الفتحة . وزعم شُرَّاح الألفية أن البيت السابق رُوي بالوجهين ( لَذَّاتَِ ) . ( م )
س6- ما مراد الناظم بقوله:"وَبعْدَ ذاكَ الْخَبرَ اذكُرْ رافعَهُ"؟ وما الرَّافِعُ للخَبَر ؟
ج6- مراده: أن يُذْكَرَ الخبرُ مرفوعا بعد اسم لا .