مَرْفُوعًا أَوْ مَنْصُوبًا أَو مُرَكَّبَا وَإِنْ رَفَعْتَ أَوَّلًا لا تَنْصِبَا
س3- اذكر أحوال اسم لا النافية للجنس ، وما الحكم الإعرابيّ لكل حالة ؟
ج3- لا يخلو اسم لا النافية للجنس من ثلاثة أحوال ، هي:
1-أن يكون مضافًا ، نحو: لا غلامَ رجلٍ حاضرٌ .
وحكمه: النّصب ، مع ملاحظة أن يكون مضافًا إلى نكرة ؛ لأن المضاف إلى نكرة يكون نكرة . فإذا أُضيف إلى معرفة بطل عملها ؛ لأن اسمها أصبح معرفة بالإضافة .
2-أن يكون مضارعًا للمضاف ( أي: مُشابها له ) ويُسمَّى: الشَّبيه بالمضاف، وهو كل اسم له تعلُّق بما بعده ، إمَّا تعلّق بعمل ، نحو: لا طالعًا جبلًا ظاهرٌ ،
ولا خيرًا مِنْ زيدٍ راكبٌ (فجبلًا ، ومن زيدٍ) معمولان لـ ( طالعًا ) و (خيرًا ) . وإمّا تعلّق بعطف، نحو: لا ثلاثةً وثلاثين عندنا ( فثلاثين ) معطوفة على ثلاثة .
وحكمه: النَّصب أيضا. واعلم أنّ الشبيه بالمضاف يُسمى: مُطَوَّلًا، ومَمْطُولًا،
( أي: مَمْدُودًا ) .
3-أن يكون مفردا ( أي: ليسَ مُضافا ، ولا شبيهًا بالمضاف ) فيدخلُ فيه المثنى ، والجمع . وحكمه: البناء على ما كان يُنصب به ، فإن كان مفردا ليس مثنى ، ولا جمعا بُني على الفتح ؛ لأنّ المفردَ نَصْبُه بالفتح ، كما في قوله تعالى: * .
وإن كان مثنى ، أو جمع مذكر سالمًا بُني على الياء ؛ لأن نصبهما بالياء نحو:
لا مُسْلِمَيْنِ خائفان ، ونحو: لا مُسْلمِينَ خائفون . وإن كان جمع مؤنث سالمًا بُني على الكسرة ؛ لأن نصبه بالكسرة نيابة عن الفتحة ، نحو: لا مسلماتِ مُتَبَرِّجَاتٌ . وكل ما سبق مبني في محل نصب اسم لا.
س4- ما سبب بناء المفرد ؟
ج4- سبب بنائه ؛ لكونه مركَّبًا مع ( لا ) وصيرورته معها كالشيء الواحد فهو معها كالأعداد المركّبة من أحدَ عشَرَ إلى تسعةَ عشرَ .
س5- اذكر مذاهب العلماء في بناء المفرد .
ج5- ذهب الكوفيون ، والزَّجاج: إلى أنّ ( رجل ) في قولك: ( لا رجلَ)