وخبرها (يكون) بالسين ؛لأن الخبر جملة فعلية فعلها متصرف يأتي منه المضارع، والأمر, واسم الفاعل، وهو ليس للدعاء . فإنْ كان خبرها جملة فعلية فعلها غير مُتصرف لم يُؤْتَ بفاصل،نحو قوله تعالى: * وقوله تعالى: * فليس , وعسى: فعلان جامدان غير متصرفين ؛ ولذلك لم يُؤت بفاصل ، وكذلك إن كان الخبر جملة فعلية فعلها متصرف ، وكان للدعاء لم يُؤت بفاصل ، كقوله تعالى:
* في قراءة مَنْ قرأ (غَضِبَ) بصيغة الماضي ، وتخفيف أَنْ .
أمَّا إن كان خبرها جملة اسمية لم يَحْتَجْ إلى فاصل ، نحو: علمتُ أَنْ زيدٌ قائمٌ، إلا إذا قُصِد النّفي فَيُفْصَل بينهما بحرف نفي ،كقوله تعالى:* فالفاصل هنا هو حرف النفي ( لا ) لأن المقصود نفي وجود إله غير الله .
س38- اذكر نوع الفاصل بين أَنْ المخففة وخبرها ، وما حكم الفصل ؟
ج38- حكمُ الفَصْلِ مُختلَفٌ فيه ، فقال قوم: يجب الفَصْلُ بينهما إلا قليلًا ، وممن قال بوجوب الفصل: الفَرَّاء ، وابن الأَنْبَارِي .
وقالت فِرقةٌ منهم الناظم: يجوز الفصل وتركه ، والأحسن الفَصْل .
والفاصل أحد أربعة أشياء ، هي:
1-قَدْ ، كما في قوله تعالى: * ونحو: علمتُ أَنْ قد يقومُ زيدٌ .
2-حرفا التَّنْفِيسِ ( السين وسوف ) كما في قوله تعالى: * وكما في قول الشاعر:
وَاعْلَمْ فَعِلْمُ الْمَرْءِ يَنْفَعُهُ أَنْ سَوْفَ يَأْتى كُلُّ مَا قُدِرَا
3-النَّفْيُ ، كما في قوله تعالى: *
وقوله تعالى: * وقوله تعالى:
4-لَوْ - قَلَّ ذِكْرُهَا فاصلةً عند النحويين - كما في قوله تعالى:
وقوله تعالى: * .
س39- قال تعالى: * في قراءة مَن قرأ برفع ( يُتِمُّ ) .
قال الشاعر: عَلِمُوا أَنْ يُؤَمَّلُونَ فَجَادُوا قَبْلَ أَنْ يُسْأَلُوا بِأَعْظَمِ سُؤْلِ
عين الشاهد فيما سبق ، وما وجه الاستشهاد فيه ؟
ج39- الشاهد في الآية الكريمة ( أَنْ يتمُّ ) .