س35- إذا خُفِّفت أَنَّ المفتوحة فهل يبقى عملها ؟ وما شرط اسمها وخبرها ؟
ج35- إذا خُفّفت أَنَّ المفتوحة بَقِيَ عملها , وشرط اسمها: ألاَّ يكون إلاَّ ضمير الشأن محذوفًا ، وشرط خبرها: ألاَّ يكون إلاَّ جملة ، وذلك نحو: علمتُ أَنْ زيدٌ قائمٌ . فأَنْ: مخفّفة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن وهو محذوف ، والتقدير: علمت أَنَّه ، وجملة زيدٌ قائمٌ: جملة اسمية في محل رفع خبر أَنْ المخففة .
( م ) وابنُ الْحَاجِب هو الذي اشترط أن يكون اسمها ضمير الشأن محذوفًا وجوبًا ، وأما الناظم , والجمهور فلم يشترطوا فيه ذلك ، وقد قَدَّر سيبويه في قوله تعالى: * أَنَّك يا إبراهيم ، والكاف ليس ضمير شأن . ( م )
س36- قال الشاعر:
فَلَوْ أَنْكِ فِى يَوْمِ الرَّخَاءِ سَأَلْتِنِى طَلاَقَكِ لَمْ أَبْخَلْ وَأَنْتِ صَدِيقُ
عين الشاهد في البيت السابق ، وما وجه الاستشهاد فيه ؟
ج36- الشاهد: أَنْكِ . وجه الاستشهاد: خُفَّفت أنّ المفتوحة ولم يحذف اسمها ، بل ورد بارزًا ، وهو الضمير ( الكاف ) وذلك قليل .
( م ) والكثير عند ابن الحاجب - الذي جَرَى الشارحُ على رأيه - أن يكون اسمها ضمير الشأن واجب الاستتار ، وخبرها جملة . ( م )
الفَصْلُ بين أَنَّ المخفَّفةِ ,
... وخبرها الجملة الفعليَّة
وَإِنْ يَكُنْ فِعْلًا وَلَمْ يَكُنْ دُعَا وَلَمْ يَكُنْ تَصْرِيفُهُ مُمْتَنِعَا
فَالأَحْسَنُ الْفَصْلُ بِقَدْ أَوْ نَفْىٍ أَوْ تَنْفِيسٍ أَوْ لَوْ وَقَلِيلٌ ذِكْرُ لَوْ
س37- ما شروط الفصل بين أَن المخفّفة , وخبرها ؟
ج37- يُشترط لذلك أن يكون خبرهاجملة فعلية فعلها مُتصرف ليس للدعاء، نحو قوله تعالى: * فقد فُصِل بين أَنْ المخففة