وهي زائدة يجوز حذفها ؛ ولكونها كافَّة وزائدة سُمِّيت: ما الكافَّة الزائدة ؛ لأنها لو كانت أصلية غير زائدة لم تبطل العمل مثل (ما) الموصولة .
حكمُ المعطوفِ بعدَ خبرِ إنَّ
وحكمه إذا توسط بين المعمولين
وَجَائِزٌ رَفْعُكَ مَعْطُوفًا عَلَى مَنْصُوبِ إِنَّ بَعْدَ أَنْ تَسْتَكْمِلاَ
س28- ما حكم المعطوف الواقع بعد خبر إنّ ؟
ج28- إذا وقع بعد اسم إنّ , وخبرها عاطف جاز في هذا الاسم المعطوف وجهان:
1-النصب عطفًا على اسم إِنَّ ، نحو: إنّ زيدًا قائمٌ وعمرًا .
2-الرفع ، نحو: إن زيدًا قائمٌ وعمرٌو . واختلف فيه ، والمشهور أنه معطوف على محل اسم إنّ ، فإنه في الأصل مرفوع ؛ لكونه مبتدأ - وهذا يُشعر به ظاهر كلام المصنف - وذهب قوم إلى أنه مبتدأ خبره محذوف ، والتقدير: وعمرٌوكذلك . ويرى ابن عقيل: أن إعرابه مبتدأ هو الصحيح .
س29- ما الحكم إذا وقع المعطوف بين اسم إنّ , وخبرها ؟
ج29- إذا وقع العطف قبل أنْ تَسْتكمل إنّ خبرها ( أي: وقع بعد اسم إنّ ) تَعيَّنَ النّصب عند الجمهور ؛ فتقول: إنّ زيدًا وعمرًا قائمان ، ونحو: إنّك وزيدًا ذاهبان ، وذلك على اعتبار أنه معطوف على اسم إنّ .
وأجاز بعضهم الرفع .
( م ) ومن أمثلة الرفع قول الشاعر:
فَمَنْ يَكُ أَمْسَى فِى الْمَدِينَةِ رَحْلُهُ فَإِنِّي وَقَيَّارٌ بِهَا لَغَريبُ
في هذا الشاهد وقع المعطوف ( قَيَّارُ ) مرفوعًا بعد اسم إنّ ( ياء المتكلم ) وقبل خبرها . ومنه قوله تعالى: * فكلمة الصابئون وقعت مرفوعة مع كونها معطوفة على اسم إنّ (الذين) وكان وقوعها متوسطًا بين اسم إنّ وخبرها . ومنه قراءة قوله تعالى: * .. برفع كلمة (ملائكتُه) بعدَ اسم إنّ ، وقَبْلَ خبرها ، واختلف النّحاة في تخريج ذلك كلِّه على النحو الآتي:
1-المعطوف مرفوع على محل اسم إنّ ، باعتباره مبتدأ قبل دخول إنّ . وهذا مذهب الكسائي .