فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 731

إنّ زيدًا لَطعامَك لآكل ؛وذلك لأن دخول اللام خُصِّص بمعمول الخبر المتوسط، وقد سُِمع ذلك قليلا ، وحُكي من كلامهم: إِنَّي لَبِحَمْدِ اللهِ لَصَالِحٌ ، فقد دخلت اللام على الخبر (لصالح ) مع كونها داخلة على معمول الخبر المتوسط

( لبحمد الله ) .

وإذا كان الخبر مما لايصح دخول اللام عليه فلا يصح دخولها على المعمول ؛ فلا يُقال: إنّ زيدًا لَطعامَك أَكَل ؛ لأن الخبر فعل ماضٍ متصرف غير مقرون بِقَدْ ، وهو مما لايصح دخول اللام عليه ، كما عرفنا ذلك سابقًا ، وأجاز ذلك بعضهم .

وإذا كان المعمول حالًا ، أو تمييزًا لم يصح دخول اللام عليه ؛ لعدم سماع ذلك من العرب ، فلايصح أن تقول: إن زيدًا لراكبًاحاضرٌ ؛ لأن المعمول (لراكبًا) حال ، ولا يصح كذلك: إن زيدًا لَعَرَقًا يَتَصَبَّبُ ؛ لأن المعمول (عَرَقًا) تمييز .

وزاد أبو حَيَّان: ألا يكون المعمول مفعولًا مطلقًا ، ولا مفعولًا لأجله ، و يجوز غير ذلك .

س20- إلام أشار الناظم بقوله:"والفَصْلَ"؟

ج20- أشار بقوله ( والفَصْلَ ) إلى أنّ لام الابتداء تدخل على ضمير الفصل ، كما في قوله تعالى: * فالضمير ( هو ) ضمير فصل لا محلَّ له من الإعراب ، وقد دخلت عليه اللام ، واسم الإشارة هذا: اسم إنّ ، والقصص: خبرها . وإذا دخلت اللام على ضمير الفصل لم تدخل على الخبر ؛ فلا يقال: إنّ زيًدا لَهُوَ لقائمٌ .

س21- لِمَ سُمِّي ضمير الفصل بهذا الاسم ؟ وما شروطه ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت