فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 731

د- إذا كان الخبر جملة اسمية ، نحو قوله تعالى: * ونحو: إنّ أخاك لوَجْهُه حَسَنٌ ، ويجوز: إنّ أخاك وجهُه لَحَسَنٌ .

ودخولها على الجزء الأول المبتدأ (لوجهه) أَوْلَى ، وقيل: إنّ دخولها على الجزء الثاني (لحسنٌ) شاذّ .

هـ- إذا كان الخبر مفردًا ، نحو: إنّ زيدًا لقائمٌ .

و- إذا كان الخبر شبه جملة ،كما في قوله تعالى: * .

س18- قال الشاعر:

وَأَعْلَمُ إِنَّ تَسْلِيمًا وَتَرْكًا لَلاَ مُتَشَابِهَانِ وَلاَ سَوَاءُ

عيّن الشاهد في البيت السابق ، وما وجه الاستشهاد فيه ؟

ج18- الشاهد: لَلاَ مُتَشَابهان .

وجه الاستشهاد: أدخل الشاعر اللام في الخبر المنفي بـ ( لا ) وهو شاذّ .

دخولُ لامِ الابتداءِ على معمولِ الخبرِ

وعلى ضمير الفصل ، وعلى اسم إنّ المؤخر

وَتَصْحَبُ الْوَاسِطَ مَعْمُولَ الْخَبَرْ وَالْفَصْلَ وَاسْمًا حَلَّ قَبْلَهُ الْخَبَرْ

س19- ما شروط دخول لام الابتداء على معمول الخبر ؟

ج19- يشترط لذلك أربعة شروط ، هي:

1-أن يكون المعمول متوسطًا بين اسم إنّ وخبرها .

2-أن يكون الخبر مِمَّا يصح ُّ دخول اللام عليه . راجع س17 .

3-ألا تكون اللام قد دخلت على الخبر .

4-ألا يكون معمول الخبر حالًا , ولا تمييزًا .

وتتحقق هذه الشروط في نحو: إنّ زيدًا لَطَعَامَكَ آكلٌ . فالطعام معمولٌ للخبر ( آكِلٌ ) وقد دخلت عليه لام الابتداء ؛ لكونه متوسطًا بين اسم إنّ وخبرها ، والخبر مما يصح دخول اللام عليه ؛ لأنه مفرد واللام لم تدخل عليه ، والمعمول ليس حالًا ، ولا تمييزًا . فإن تأخَّر المعمول فلا تدخل اللام عليه ؛ فلا يُقال:

إنّ زيدًا آكلٌ لَطعامك ؛لأن المعمول ( طعام ) ليس متوسطًا بين الاسم والخبر .

وإذا دخلت اللام على المعمول المتوسط فإنها لا تدخل على الخبر ؛ فلا يُقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت