د- إذا كان الخبر جملة اسمية ، نحو قوله تعالى: * ونحو: إنّ أخاك لوَجْهُه حَسَنٌ ، ويجوز: إنّ أخاك وجهُه لَحَسَنٌ .
ودخولها على الجزء الأول المبتدأ (لوجهه) أَوْلَى ، وقيل: إنّ دخولها على الجزء الثاني (لحسنٌ) شاذّ .
هـ- إذا كان الخبر مفردًا ، نحو: إنّ زيدًا لقائمٌ .
و- إذا كان الخبر شبه جملة ،كما في قوله تعالى: * .
س18- قال الشاعر:
وَأَعْلَمُ إِنَّ تَسْلِيمًا وَتَرْكًا لَلاَ مُتَشَابِهَانِ وَلاَ سَوَاءُ
عيّن الشاهد في البيت السابق ، وما وجه الاستشهاد فيه ؟
ج18- الشاهد: لَلاَ مُتَشَابهان .
وجه الاستشهاد: أدخل الشاعر اللام في الخبر المنفي بـ ( لا ) وهو شاذّ .
دخولُ لامِ الابتداءِ على معمولِ الخبرِ
وعلى ضمير الفصل ، وعلى اسم إنّ المؤخر
وَتَصْحَبُ الْوَاسِطَ مَعْمُولَ الْخَبَرْ وَالْفَصْلَ وَاسْمًا حَلَّ قَبْلَهُ الْخَبَرْ
س19- ما شروط دخول لام الابتداء على معمول الخبر ؟
ج19- يشترط لذلك أربعة شروط ، هي:
1-أن يكون المعمول متوسطًا بين اسم إنّ وخبرها .
2-أن يكون الخبر مِمَّا يصح ُّ دخول اللام عليه . راجع س17 .
3-ألا تكون اللام قد دخلت على الخبر .
4-ألا يكون معمول الخبر حالًا , ولا تمييزًا .
وتتحقق هذه الشروط في نحو: إنّ زيدًا لَطَعَامَكَ آكلٌ . فالطعام معمولٌ للخبر ( آكِلٌ ) وقد دخلت عليه لام الابتداء ؛ لكونه متوسطًا بين اسم إنّ وخبرها ، والخبر مما يصح دخول اللام عليه ؛ لأنه مفرد واللام لم تدخل عليه ، والمعمول ليس حالًا ، ولا تمييزًا . فإن تأخَّر المعمول فلا تدخل اللام عليه ؛ فلا يُقال:
إنّ زيدًا آكلٌ لَطعامك ؛لأن المعمول ( طعام ) ليس متوسطًا بين الاسم والخبر .
وإذا دخلت اللام على المعمول المتوسط فإنها لا تدخل على الخبر ؛ فلا يُقال: