فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 731

ج6- نعم . قد يجتمع في اسم مبني واحد شبهان فأكثر ،كالضمائر، فإن فيها شبهًا معنويًا ؛ لأن التكلّم ،والخطاب ،والغيبة من المعاني التي تَتَأدَّى بالحروف . وفيها شبه افتقاري ؛ لأن كل ضمير يفتقر افتقارًا متأصّلًا إلى ما يُفسِّره .

وفيها شبه وضعي ، فإنَّ أغلب الضمائر وُضِع على حرف أو حرفين .

* س7- من أسباب بناء الاسم الافتقار المتأصل،فهل هناك افتقار غيرمتأصل؟

ج7- نعم . هناك افتقار غير مُتَأَصِّلٍ ، يُسمى الافتقار العارض ، نحو:كلمة ( يوم ) وما شابهها فهي مفتقرة إلى المضاف إليه ،كما في قوله تعالى: * ولكن هذا الافتقار عارض؛ لأنك تستطيع أن تقول: صمت يومًا ،ولا تحتاج إلى إضافة ،وبذلك تكون كلمة (يوم) معربة لا مبنية . وكذلك يكون الاسم معربا إذا افتقر افتقارًا متأصلًا إلى مفرد ، نحو:

( سبحان ، وعند ) وما شابههما ، فهما مفتقران أصالة إلى المضاف إليه ، لكن ليس إلى جملة بل إلى مفرد .

( م ) س8- زاد ابن مالك نوعين آخرين من الشبه ، فما هما ؟

ج8- زاد ابن مالك نوعا خامسًا سماه الشبه الإهمالي ، وفسّره بأنّ: الاسم يشبه الحرف في كونه لا عاملًا ، ولا معمولًا ، وَمثَّل له بأوائل السور ، نحو: الم~ ، ق~ ، ص~ . وهذا القول مبني على أن فواتح السور لا محل لها من الإعراب ؛ لأنها من المتشابه الذي لا يُدرك معناه . وجعل بعضهم من هذا النوع الأسماء قبل التركيب ، وأسماء الهجاء المسرودة كألف، باء ، تاء ... إلخ

وأسماء العدد المسرودة نحو: واحد ، اثنان ، ثلاثة.. إلخ .

وزاد نوعًا سادسًا سماه الشبه اللفظي ، وهو: أن يكون لفظ الاسم كلفظ حرف من حروف المعاني وذلك مثل (حاشا) الاسمية، فإنها أشبهت حاشا الحرفية (حرف جر ) في اللفظ . فحاشا الاسمية ، نحو قوله تعالى: * فتعرب (حاشا) مفعولًا مطلقًا نائبًا عن الفعل .

وحاشا الحرفية ، نحو: سافر الطلاب حاشا زيدٍ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت