3-شبه في النيابة عن الفعل، وعدم التأثر بالعامل ، كأسماء الأفعال ، نحو: دَرَاكِ زيدًا . فاسم الفعل ( دراكِ ) مبني لشبهه الحرفين ( ليت ، ولعلّ ) فهما نائبان عن الفعلين ( أتمنّى ، وأترجَّى ) ويعملان النصب في المبتدأ ، ولا تدخل عليهما العوامل فتؤثر فيهما ، وكذلك فإن أسماء الأفعال ، نحو: آهِ ، وصَهٍ، ودَرَاكِ ، تنوب عن الأفعال: أَتَوَجَّعُ ، واسْكُتْ ، وأََدْرِكْ ، وهي تعمل فيما بعدها ، ولا تدخل عليها العوامل فتؤثر فيها ؛ ولذلك هي مبنيّة .
وليس منها المصدر النائب عن فعله ، نحو: ضَرْبًا زيدًا ، فإنه نائب عن الفعل (اضْرِبْ) ولكنه ليس مبنيا ؛ لأن العوامل تدخل عليه فتؤثر فيه ، تقول: آلمني ضربُك ( بالرفع ) ، وعجبت من شدَّة ضربِك ( بالجر ) .
وأما ضربًا ، فهو منصوب بالفعل المحذوف .
4-شبه في الافتقار المتأصِّل إلى جملة ، كالأسماء الموصولة ، وإذ ، وإذا ، وحيث ... إلخ فإنها مفتقرة إلى الجملة افتقارًا متأصِّلًا ، فإذا قلت:
جاء الذي ... فلا معنى لها إلا بذكر الصّلة ، نحو: جاء الذي علّمني ، وبذلك تكون قد أشبهت الحرف الذي لا يظهر معناه إلا في الجملة .
( م ) س5-"اسم الفعل لا تدخل عليه العوامل فتؤثر فيه"علام بني هذا القول ؟ واذكر خلاف العلماء فيه .
ج5- إنّ القول بأن اسم الفعل لا تدخل عليه العوامل فتؤثر فيه مبنيّ على أن أسماء الأفعال لا محل لها من الإعراب ، وهذه المسألة محل خلاف بين العلماء ، وذلك على ثلاثة أقوال:
أ- أنها لا محل لها من الإعراب. وهذا مذهب الأخفش ، واختاره ابن مالك .
ب- أنها في محل نصب مفعول مطلق لفعل محذوف، وذلك على اعتبار أنها نائبة عن المصدر . وهذا مذهب المازني .
ج- أنها في محل رفع بالابتداء ، وما بعدها فاعل سد مسدّ الخبر ، والعامل معنوي . وهذا مذهب سيبويه.
( م ) س6- هل يجتمع في اسم مبني واحد شبهان فأكثر ؟