3-أن يجتمع في الاسم ثلاث علل من موانع الصرف ، نحو: الأعلام المؤنثة التي على وزن فَعَالِ ، كحَذَامِ ، وفَطَامِ ، قالوا هذه الأسماء مبنية لاجتماع ثلاث علل مانعة من الصرف هي: العلمية ، والتأنيث ، والعَدْل ، فهي معدولة عن حَاذِمة ، وفاطِمة . ويَرُدُّ هذا الادِّعَاءَ اجتماعُ خمسِ عِلَلٍ من موانع الصرف في اسم واحد ومع ذلك هو معرب ، نحو (آذربيجان) فإن فيه العلمية ، والتأنيث ، والعجمة ، والتركيب ، وزيادة الألف والنون .
مواضعُ شبهِ الاسمِ بالحرفِ
كَالشَّبَهِ الوَضْعِىَّ في اسْمَىْ جِئْتَنَا وَالْمَعْنَوِيِّ في مَتَى وفى هُنَا
وَكَنِيَابَةٍ عَنِ الْفِعْلِ بِلاَ تَأَثُّرٍ وَكَافْتِقَارٍ أُصِّلاَ
س4- اذكر مواضع شبه الاسم بالحرف .
ج4- يشبه الاسم الحرف في أربعة مواضع:
1-شبه في الوضع ، كأن يكون الاسم موضوعًا على حرف واحد ، كالتاء في: ضربت ، وجئتنا ، فهو بذلك يُشبه حرف الجر ( الباء ) ، ولامه ، وكافه ، وفاء العطف ، وواوه ، وهمزة الاستفهام .
أو يكون موضوعًا على حرفين ، كالضمير ( نا ) في: جئتنا ، فهو بذلك يُشبه هل الاستفهامية، وقد ، وما ، ولا النافيتين . وهذا هو الأصل في وضع الحرف ، إما أن يكون على حرف ، أو على حرفين ، والأصل في الاسم أن يكون موضوعًا على ثلاثة أحرف فأكثر ، فلما خرج الاسم عن أصله ، وأشبه الحرف أُعطيَ حكم الحرف وهو البناء .
( م ) ولكنَّك تجد بعض الحروف خرجت عن أصلها ، وأشبهت الاسم في وضعها على ثلاثة أحرف، نحو: إنّ وأخواتها ، وإلاَّ ، وثُمَّ ، ومع ذلك لم تُعط حكم الاسم وهو الإعراب ، وذلك راجع لسببين:
أ - أنَّ الحرف أشبه الاسم في شيء لا يخصه وحده ، فإن الفعل أيضًا يكون على ثلاثة أحرف ، أما الاسم فقد أشبه الحرف في شيء يخصّه وحده .