فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 83

صبيان مدارسنا يعلمون ان ابن زيد الذي يروي الطبري عنه في تفسيره

أو يروى تفسيرا من جهته ، هو عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم . وقد زاد

الالباني نغمة في الطنبور إذ بنى على زعمه هذا ان رجال اسناد هذا

الحديث ثقات كلهم ، وان هذا الطريق خير طرق الحديث(الصحيحة 2 / 5

و 2 / 16). والواقع ان عبد الرحمن ضعفه أحمد وابن المدينى حكاه

عنه البخاري وأبو حاتم ، وقال النسائي وأبو زرعة: ضعيف ، وقال أبو

حاتم: ليس بقوى في الحديث . . . وكان في الحديث واهيا ، وقال ابن

حبان: استحق الترك ، وقال ابن سعد: كان كثير الحديت ضعيفا جدا ،

وقال ابن خزيمة: ليس هو ممن يحتج أهل العلم بحديثه لسوء حفظه ،

وقال الساجى: هو منكر الحديت ، وقال الحاكم وأبو نعيم: روى

أحاديث موضوعة ، وقال ابن الجوزي: أجمعوا على ضعفه ، وقال الطحاوي

: حديثه عند أهل العلم بالحديث في النهاية من الضعف . فقارنوا بين

دعوى هذا الشاذ الفارط انه خير طرق الحديث ، وبين مفاد كلام هؤلاء

النقاد من انه في النهاية من الضعف . ولم يقع لي هذا إلا لتغلغله

ني الجهل . 5 - ومنها حمله حديث(إذا قلت للناس: انصتوا ، وهم

يتكلمون فقد الغيت على نفسك) (الصحيحة / 117) على التحذير من ان لا

يقطع الرجال ، على الناس كلامهم بل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت