فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 83

اختلاف العلماء حكى الالباني عن ابن حزم: وأقره(انما الفرض علينا

اتباع ما جاء به القرآن . . . وما صح عن رسول الله صلى الله عليه

وسلم). وحكى عنه (وقد نهى تعالى عن التفرق والاختلاف بقوله:(ولا

تنازعوا)فمن المحال ان يأمر رسوله باتباع كل قائل من الصحابة

وفيهم من يحلل الشئ وغيره يحرمه) . أقول إن ابن حزم والالباني

كفرسي رهان في مضمار اتباع السنة ولا يقولان إلا بما جاء عن الله

وعن رسوله وكلاهما يقول: ان الله تعالى نهى عن التفرق فكيف استحل

ابن حزم الغناء وسقاع الآلات ، وحرمه الالباني ؟ هل التحليل

والتحريم كلاهما ثابت عن الله وعن رسوله ؟ فان قيل: نعم ، فاي

اختلاف يكون أشنع من هذا الاختلاف وكيف يلتئم هذا مع قول ابن حزم

وما كان من الله تعالى . فلا يختلف فيه لقوله تعالي:(ولو كان من

عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا). وكيف اجاز ابن حزم

(المجلى في هذا البرهان) الطلاق الثلاث ، وقال بوقوعها ولو كان

بكلمة واحدة ، وحرم المرأة على المطلق - ولم يقل بوقوعها الالباني

(المصلى في هذا السياق) ولم يحرم المطلقة على المطلق وأباح له

الرجعة فهل هذا التحريم من المجلى والاباحة من المصلى كلاهما عن

الله ورسوله ، فمن أين جاء الاختلاف وليس واحد منها من عند ، غير

الله ! !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت