فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 83

هشام ، وقال: سالت ابى وابا زرعة من أحب إليكما من أصحاب يحيى بن

كثير ؟ قالا: هشام . وسئل أحمد عن الاوزاعي والدستوائي أيهما أثبت

في يحيى بن أبى كثير قال: الدستوائى ، لا تسأل عنه أحدا ، ما أرى

الناس يروون عن أثبت منه . وأريد في الختام أن ألقي على الالباني

سؤالا ، وهو ان ابن حزم وأنت كلاكما يرى اتباع الحديث ويدعو إليه ،

ولكن كيف السبيل إليه ؟ تقول في حديث إنه نص قاطع في باب كذا ،

ويقول ابن حزم: ان قولك هذا كذب بلا شك ، فتكرم على بافادتي أولا

من الكاذب منكما ثم بافادتى ثانيا هل كلاكما متبع للحديث أو واحد

منكما ؟ فان كنتما جميعا متبعين فلازم هذا ان النقيضين من السنة ،

وأن الحديث يأمر بالنقيضين مما - وإن ، كان واحد منكما ، فكيف لنا

أن نعرف صدق أحدكما وكذب الآخر ، وكيف نعرف الذي هو 0 أولاكما

بدعوى الاتباع . ثم احتج الالباني بحديث عاثشة المروي في سنن

النسائي ، لكنه تحامى ان يذكره بلفظ النسائي ، وقد أورده ابن حزم

بلفظه ، ثم قال: ان هذا الخبر حجة لنا ، لانه ليس في هذا الخبر

انه صلى اللة عليه وسلم نهاها (أي عائشة) عن مسكتى الذهب ، وا نما

فية انه عليه السلام اختار لها غيره ، ونحن نقول بهذا (10 / 83) .

قلت: هذا لو كان الحديث ثابتا لكنه غير ثابت ، لان النسائي قال

فيه: انه غير محفوظ ، وهو من أهل الاختصاص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت