والواقع ان هذا الحديث كذلك فان له شواهد تدل على ان له أصلا(رقم
401). وقال في الصحيحة: وجملة القول ان الحديث بمجموع طريقيه
وهذا الشاهد صحيح بلا ريب (رقم 381) . وذكر في الصحيحة حديثا مع
شواهده وضعف كل واحد منها ، ثم قال: وجملة القول ان الحديث بمجموع
طريقي عمرو ، وطريق عمر وطريق أبى سعيد يرتقي إلى درجة الحسن لغيره
على أقل الاحوال . وذكر في أداب الزفاف حديثا أشار إلى ضعفه ثم قال
: لكن متن الطريق الاولى . . . له شاهدان أوردهما الهيثمي . . .
ولهذا حسنته (ص 38) . وقال في الصحيحة: وجملة القول: ان الحديث
قد جاء من طرق عمن ذكرنا من الصحابة وإن كانت مفرداتها لا تخلو من
ضعف فان بعضها ليس ضعفها شديدا (هذا مشعر بشدة ضعف بعضها) (1)
ولذلك فاني أرى انه يرتقى بمهجموعها إلى درجة الحسن على أقل
الاحوال (رقم 343 - 4 / 66) . وقد أكثر الالباني من تحسين الاحاديث
لشواهدها أو متابعاتها الضعيفة ، حتى لقد اعيانى ان انقلها برمتها
، وقد (1) والامر كذلك فان أوله حديت منكر قاله أبن ابي حاتم ،
والتاني فيه الوليد ضفه ابن معين والنسائي وغيره والثالث فيه كذاب
، واخرها هالك والحديث واه جدا ، فيه أيضا من يضع الحديث ، وكذبه
ابن المنذر ، وفيه مجهول ، والرابع قال العراقي اسناده ضعيف ،
والخامس انفرد به واه (انطر رقم 343)