فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 83

ومن فضائحه انه حكم على هلال انه مجهول ، وتجهيله جهل منه ، لان

هلالا روى عنه عمر بن عبد العزيز بن عمر ، وابنا يزيد بن جابر ،

وعبد الله بن لهيعة ، فهل يكون مجهولا من روى عنه أربعة ؟ وقد وثقه

ابن عمار الموصلي فليس هو بمستور أيضا ، وقال ابن يونس: كان يقرئ

القرآن بمصر ، وقال ابن حجر في التقريب: انه مقبول لم يثبت ان

مكحولا كذبه . ثم من فضائحه أيضا وتسارعه إلى التخطئة والتغليط

قوله: أما رواية (ثلاث) - والحال ان رواية السبع في عمل اليوم

والليلة للنسائي من حديث عمر بن عبد العزيز مرسلا . 16 - ومن أوضح

البراهين على جهله بطرق الاحاديث ، وجرأته على القول بمجرد الظن

الذي لا يغنى من الحق شيئا ، انه ادعى في حديث الدعاء عند ارادة

دخول القرية الذي صححه ابن حبان والحاكم ووافقهما الذهبي ، وحسنه

الحافظ ابن حجر: أن فيما قالوه نضرا لان مداره على أبى مروان ،

وقد قال فيه النسائي: ليس بالمعروف فلعل الحافظ أراد حسن المعنى ،

(التعليق على الكلم الطيب ص 98) - وهذه الدعوى كاذبة لان النسائي

أخرجه في اليوم والليلة من طريق مالك أبن أبى عامر أيضا ، واسناده

لا ينحط عن درجة الحسن ولا يستغرب لو ادعى أحد صحته ، وكذلك

اعتماده على ما حكى عن النسائي جهل منه ، فان أبا مروان ذكره

الحافظ في كنى الاصابة (في القسم الاول) وفي"معتب"وقال: مشهور

بكنيته وما انكر صحبته انكارا باتا ، بل قال: ان اسناده واه ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت