جميعأ فيروي تارة عن الاول وتارة عن الثاني وتارة عن الثالث ، وقد
صحح الالباني عدة أحاديث بابداء مفل هذا الاحتمال . 14 - ومن أبين
الدلائل على جهله انه يقول في حديث (برد أمرنا) لم يتيسر لى الوقوف
عليه في شئ من الكتب المعروفة اليوم من كتب السنة وقد ذكر المؤلف
(ابن تيمية) انه في الصحاح . . وأخشى ما أخشاه أن يكون الحديث
اشتبه على المؤلف بحديث (قد سهل لكم من أمركم) (تعليق الكلم الطيب
من 125 و 127). انظروا إلى وقاحته انه يحاول ان يتفوق على ابن
تيمية وهو يجهل ان هذا الحديث أسنده ابن عبد البر في استيعابه بسند
صحيح أو حسن ، وفي اخره (برد أمرنا وصلح) انظر هامش الاصابة(1 /
174 و 1 / 175). 15 - ومن فضائحه وشواهد جهله ، وتسارعه إلى الحكم
على شئ من غير تثبت ، وحبه التفوق انه ندد بالمؤلفين في تراجم رجال
الستة انهم اغفلوا هلالا مولى عمر بن عبد العزيز فلم يذكروه ، ومر
د ، هذا التنديد إلى تماديه في الجهل ، فانهم قد ذكروه ولم يغفلوه
، وانما الالباني هو الغافل السادر ، وذلك انهم ذكروه في الكنى
(ترجمة أبي طعمة) وقد دل مصحح التهذيب في هامشه على مكان ترجمته
نقلا عن هامش الاصل .