فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 83

لا وجه عندي لتمريضه ، (ص 75) ، ويورد حديثا آخر بهذه الصيغة وهو

حسن ، انظر (ص 51) . 12 - ومن شواهد جنفه وجروه عن العدل والحق ،

تعاميه عنه انه لما حاول ان يضعف حديث الهيثم بن حنش في قول ابن

عمر يا محمد ، حين خدرت رجله ، حكى عنه الخطيب البغدادي انه قال:

الهيثم هذا مجهول ، واقتصر على هذه الحكاية ، فموه بذلك ان الهيثم

لم يذكره إلا الخطيب ، ولا يعلم عنه شئ سوى هذا ، والواقع ان

الهيثم ذكره البخاري في تاريخه ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل

، وكلاهما صرح ان سلمة بن كهيل أيضا روى عنه فزالت جهالة الهيثم ،

وتحقق جهل الخطيب بذلك ، وكلا المرجعين بمرأى من الالباني لانه لم

يعرف ما قاله الخطيب إلا بدلالة الشيخ المعلمي الذي نقل قول الخطيب

في تعليقه على تاريخ البخاري ، فلم يقم هذا الكفور بواجب شكره ،

لانه لو فعل هذا لظهر ما هو بصدد اخفائه من ذكر البخاري الهيثم

وارتفاع جهالته ، فان كان هذا الصنيع هو الذي يدعو إليه الالباني

من اتباع السنة الصحيحة فعلى هذا الاتباع السلام . 13 - ومن جنفه

أو جهله أيضا انه أعل هذا الحديث بدعوى اختلاط أبى اسحاق السبيعى ،

ولم يدر أو درى فكتم ان الحديث رواه سفيان الثوري ايضا ، وهو من

الذين حملوا العلم عن أبى اسحاق قبل الاختلاط ، كما صرح به ابن حجر

في المقدمة ، وأما دعوى الاضطراب فمردودة بانه لا يستبعد ان يكون

أبو إسحاق سمعه من الهيثم وأبى شعبة وعبد الرحمن الالبا ني - م 2

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت