فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 83

وذكره في التهذيب فقال: روي عن على ، وأبي ذر ، وأم المطاع

الاسلمية (ولها صحبة) وكعب الاحبار ، وعبد الرحمن ابن مغيب ، وأبي

مغيث على خلاف فيه ، وروى عنه ابنه وعطاء (كذا) وعبد الرحمن بن

مهران ، قلت ومن روى عنه اثنان ارتفعت جهالة عينه ، وقال العجلي:

مدني تابعي ثقة ، ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وذكره الطبري

في أسماء من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قلت: وبأقل من هذا

ترتفع جهالة حال الراوي ، فعلى هذا قول النسائي: انه غير معروف من

امثله تعنته فان من كان من الرواه بهذا الوصف لا يصح ان يقال فيه

انه غير معروف 17 - ومن هذا القبيل قوله في الصحيحه(سنة الجمعة

والمغرب القبليتين)ولو انه تحرى الصواب لقال(سنة الجمعة وسنة

المغرب القبليتان). ونحوه قوله وقد استدل بالحديث(يعنى حديث ما

من صلاة مفروضة إلا وبين يديها ركعتان)بعض المتأخرين على مشروعية

صلاة سنة الجمعة القبلية وهو استدلال باطل ، لانه ثبت في البخاري

وغيره انه لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم سوى الاذان

الاول والاقامة وبينهما الخطبة (الصحيحة 3 / 68) . أقول: لو كان

الاستدلال بحديث عبد الله بن مغفل (بين كل أذانين صلاة) لكان لما

قاله الالباني وجه ، واما إذا كان الاستدلال بحديث ابن الزبير(ما

من صلاة مفروضة الا وبين يديها ركعتان)فلا وجه له ، لانه لا مانع

إذا من كونها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت