الصفحة 50 من 57

* عن عمرو بن قيس الملائي قال سمعت جعفر بن محمد يقول: تبرأ الله ممن تبرأ من أبي بكر وعمر [1] * عن فضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن قال: دخل علي المغيرة بن سعيد وأنا شاب وكنت وأنا شاب أشبه برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر من قرابتي وشبهي وأمله في قال ثم ذكر أبا بكر وعمر فلعنهما وبرئ منهما قال قلت يا عدو الله أعندي ؟ قال فخنقته خنقًا، قال فقلت له: أرأيت قولك للمغيرة فخنقته خنقًا أخنقته بالكلام أم بغيره ؟ قال بل خنقته حتى أدلع لسانه [2] * عن الفضيل بن مرزوق قال سمعت الحسن بن الحسن يقول لرجل ممن يغلو فيهم، ويحكم أحبونا لله فإن أطعنا الله فأحبونا، وإن عصينا الله فأبغضونا، قال فقال له رجل إنكم قرابة رسول الله وأهل بيته، فقال ويحك لو كان الله مانعا بقرابة من رسول الله أحدا بغير طاعة الله لنفع بذلك من هو أقرب إليه منا أبًا وأمًا، والله إني لأخاف أن يضاعف للعاصي منا العذاب ضعفين وإني لأرجو أن يؤتى المحسن منا أجره مرتين، ويلكم اتقوا الله وقولوا فينا الحق فإنه أبلغ فيما تريدون ونحن نرضى به منكم ثم قال لقد أساء بنا آباؤنا إن كان هذا الذي تقولون من دين الله، ثم لم يطلعونا عليه ولم يرغبونا فيه.

(1) الثقات لابن حبان 8/118، ورواه الدارقطني في فضائل الصحابة 69 قال الحافظ الذهبي في السير 6/260: هذا القول متواتر عن جعفر الصادق وأشهد بالله إنه لبار في قوله غير منافق لأحد فقبح الله الرافضة.

(2) الضعفاء للعقيلي 4/180، ورواه اللالكائي في شرح أصول إعتقاد أهل السنة والجماعة 7/1454 -1455

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت