* عن سفيان قال قال ابن السماك: أردت الحج فقال لي زرارة بن أعين أخو عبد الملك بن أعين: إذا لقيت جعفر بن محمد فأقرئه مني السلام وقل له: أخبرني في الجنة أنا أم في النار ؟ قال فلقيت جعفر بن محمد فقلت: له يا ابن رسول الله أتعرف زرارة بن أعين ؟ قال نعم رافضي خبيث، قال قلت: إنه يقرئك السلام ويقول أخبرني في الجنة أنا أم في النار ؟ قال فأخبره أنه في النار،ثم قال: وتعلم من أين علمت أنه في النار؟ إنه يزعم أني أعلم الغيب ومن زعم أن أحدًا يعلم الغيب إلا الله عز وجل فهو كافر والكافر في النار، قال فلما قدمت الكوفة جاءني مع الناس يسلمون علي فقال ما فعلت في حاجتي ؟ فأخبرته بما قال فقال: إن ابن رسول الله اتقى [1] .
(1) المعرفة والتاريخ 2/671 -672، وقوله اتقى: أي استخدم التقية .