* عن عروة بن عبد الله بن قشير قال: لقيت أبا جعفر وقد قصعت لحيتي فقال ما لك عن الخضاب قال: قلت أكرهه في هذا البلد، قال: فاصبغ بالوسمة فإني كنت أخضب بها حتى تحرك فمي ثم قال: إن أناسًا من حمقى قرائكم يزعمون أن خضاب اللحى حرام، وأنهم سألوا محمد بن أبي بكر أو القاسم بن محمد،قال زهير الشك من غيري عن خضاب أبي بكر فقال كان يخضب بالحناء والكتم، فهذا الصديق قد خضب قال قلت الصديق قال نعم ورب هذه القبلة أو الكعبة [1] .
* عن زهير عن جابر قال: قلت لمحمد بن علي: أكان منكم أهل البيت أحد يزعم أن ذنبًا من الذنوب شرك قال لا، قال قلت أكان منكم أهل البيت أحد يقر بالرجعة قال لا، قلت أكان منكم أهل البيت أحد يسب أبا بكر وعمر ؟ قال: لا، فأحبهما وتولاهما واستغفر لهما [2] .
* عن كثير بن إسماعيل قال سمعت أبا جعفر: برئ الله ورسوله من المغيرة بن سعيد وبيان فإنهما كذبا علينا أهل البيت [3] [4] .
(1) طبقات ابن سعد 3/194 .
(2) طبقات ابن سعد 7/315، ورواه الدارقطني في فضائل الصحابة 68 .
(3) في الضعفاء: الحديث .
(4) الطبقات لابن سعد 7/315، الضعفاء للعقيلي 4/180 واللفظ له، ورواه الدارقطني في فضائل الصحابة 31