الصفحة 17 من 57

* عن عمير بن روذي أبي كبير قال: خطب علي فقطعوا عليه خطبته،فنزل فدخل فقال: إنما مثلي ومثل عثمان مثل ثلاثة أثوار كن في غيضة أبيض وأحمر وأسود،معهم فيها كان أسد،كلما أراد واحدًا منها اجتمعت عليه فلم يطقهم، فقال للأسود والأحمر: إن هذا الأبيض يفضحنا في غيضتنا يرى بياضه؛ خليا عنه كيما آكله،ثم أكون أنا وأنتما فلوني على ألوانكما وألوانكما على لوني. قال فخليا عنه فلم يلبثه أن أكله. قال ثم كان كلما أراد واحدًا منهما اجتمعا عليه فلم يطقهما فقال: للأحمر إن هذا الأسود يفضحنا في غيضتنا يرى سواده فخل عني كيما آكله،ثم أكون أنا وأنت فلوني على لونك ولونك على لوني. قال فتركه فلم يلبثه أن أكله،فقال فلبث ثم قال يا أحمر إني آكلك قال تأكلني ؟ قال نعم قال: فخل عني أصوت ثلاثة أصوات قال ثم قال: ألا إنما أكلت يوم أكل الثور الأبيض ثلاثًا.* قال وقال علي: إنما وهنت يوم قتل عثمان قال ذلك ثلاثًا،ألا وإني وهنت يوم قتل عثمان ألا وإني وهنت يوم قتل عثمان [1] .* عن أبي رجاء قال: يسبون عليًا وهو أول من صلى،وقتلوا عثمان فلن يزال السيف على أعناقهم إلى يوم القيامة [2] .* عن محمد بن إبراهيم بن أبي العنبس قال سمعت أبا بكر بن عياش يقول: خير الناس من لا يختلف فيه علي بن أبي طالب [3] .

* عن يحيى بن آدم قال: ناظرني إبراهيم بن أبي بكر بن عياش في أيما أفضل علي أو عثمان فطلع عبثر فتحاكمنا إليه فقال: علي، فقال إبراهيم يا أبا زبيد تقول هذا ؟ قال نعم أبوك يقول هذا وسمعت سفيان يقوله [4] .

(1) المعرفة والتاريخ 3/118 .

(2) معرفة الرجال لابن معين، رواية ابن محرز 2/25، رقم 19.

(3) الكامل لابن عدي 4/1342، قوله: خير الناس أي في زمنه .

(4) الكامل لابن عدي 4/1342، كان بعض أهل العلم يفضل عليًا على عثمان وهو قول مرجوح سيأتي الحديث عنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت