الصفحة 16 من 57

قال: قلت وأنى ذاك ؟ قالت أليس يسب علي ومن يحبه فأشهد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحبه [1] .* عن جابر قال كنا عند معاوية،فذكر عليًا فأحسن ذكره وذكرابنه وأمه، ثم قال: وكيف لا أقول هذا لهم !! هم خيار خلق الله وعترة نبيه أخيار بنو أخيار [2] . * عن أبي سعيد الخدري قال:أما إنا كنا نعرف منافقينا ببغضهم علي بن أبي طالب [3] .* عن سعيد بن عفير حدثني يعقوب، عن أبيه أن عبد العزيز بن مروان بعث ابنه عمر بن عبد العزيز إلى المدينة،يتأدب بها فكتب إلى صالح بن كيسان يتعاهده،فكان عمر يختلف إلى عبيد الله بن عبد الله يسمع منه العلم،فبلغ عبيد الله أن عمر بن عبد العزيز ينتقص علي بن أبي طالب،فأتاه عمر فقام يصلي وأرزأ عمر،فلم يبرح حتى سلم من ركعتين ثم أقبل على عمر بن عبد العزيز فقال: متى بلغك أن الله سخط على أهل بدر بعد أن رضي عنهم ؟ قال: فعرف عمر ما أراد فقال معذرة إليك والله لاأعود. قال فما سمع عمربن عبد العزيز بعد ذلك ذاكرًا عليًا إلا بخير [4] .

(1) المعجم لابن المقرئ 216 .

(2) الكامل لابن عدي 5/1824.

(3) المعجم لابن الأعرابي 1/300، 3/1033، الكامل لابن عدي 5/1734.

(4) المعرفة والتاريخ 1/568 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت