* عن ربيعة بن ناجذ،عن علي قال: وإنه يهلك فيَّ محب مفرط ومبغض مفرط،يحمله على أن يبهتني،ألا وإني لست بنبي،ولا يوحى إلي ولكن أعمل بكتاب الله؛ فما أمرتكم من طاعة بحق؛ عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم، وما أمرتكم به أو غيري من معصية الله فلا طاعة في معصية، الطاعة في المعروف، الطاعة في المعروف [1] .
* عن أبي البختري عن علي قال: يهلك فيَّ رجلان محب مفرط ومبغض مفرط [2] .
* عن أبي السوار العدوي قال سمعت علي بن أبي طالب يقول: ليحبني أقوام يدخلون الجنة وليبغضني أقوام يدخلون ببغضي النار [3] .* عن الشعبي قال: قال علقمة: تدري ما مثل علي في هذه الأمة ؟ قلت لا قال مثل عيسى بن مريم أحبه قوم حتى هلكوا،وأبغضه قوم حتى هلكوا في بغضه [4] .* عن علقمة قال: هلكت الشيعة في علي كما هلك النصارى في عيسى بن مريم [5] .
* عن زاذان أبي عمر قال: كنت عند علي رضي الله عنه فوافقنا منه طيب نفس فقلنا يا أمير المؤمنين حدثنا عن أصحابك فقال: عن أي أصحابي تسألوني كل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحابي. قلنا: أصحابك الذين رأيناك تلطفهم قال أيهم ؟ قالوا سلمان قال ذاك عَلِم عِلم الأول وعِلم الآخر،وقرأ كتاب الأول وكتاب الآخر [6] .* عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس في هذه الآية: چ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? چ الممتحنة 7، قال: فكانت المودة التي جعل الله بينهم تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أم حبيبة بنت أبي سفيان؛ فصارت أم المؤمنين ومعاوية خال المؤمنين [7] .
(1) المعجم لابن الأعرابي 2/766 .
(2) المعجم لابن الأعرابي 2/702، 767 .
(3) المعجم لابن الأعرابي 2/762 .
(4) المعجم لابن الأعرابي 2/702، 766 .
(5) طبقات المحدثين لأبي الشيخ 2/342 .
(6) المعجم لابن الأعرابي 1/224 .
(7) الكامل لابن عدي 3/924 .