قوله تعالى: ( فإن كان الذى عليه الحق سفيها أو ضعيفا ) إلى قوله ـ أو كبيرا إلى أجله ـ فيه لقالون أربعة [1] و عشرون وجها ضم الهاء في هو مع عدم الغنة في قوله من رجا لكم فإن لم يكونا و الوجهين في ميم الجميع وهمزة إذا و المنفصل ثمانية أوجه و مثل ذلك مع الغنة إلا وجهين و هما الصلة و الإسكان مع الإبدال والقصر و الخامس عشر إلى الرابع و العشرين إسكان الهاء مع الغنة و وجهى ميم الجمع و تسهيل همزة إذا و وجهى المنفصل و إبدال همزة إذا مع القصر فقط و مع الغنة و وجهى ميم الجمع و تسهيل همزة إذا مع القصر و المد في المنفصل و يصح لورش كل الوجوه بحسب التركيب سوى وجوه الغنة للأزرق إلا وجها واحدا و هو الغنة مع الإبدال و القصر للأصبهانى [2] و يصح لابن كثير كل الوجوه و هى أربعة أوجه الغنة في من رجا لكم و فإن لم و عدمها فيهما مع وجهى همزة إذا و يظهر من جامع البيان الغنة في فإن لم نقط لابن شنبوذ عن قبل و ليست من طريق الطيبة ، و يصح لأبى عمرو على وجه عدم الغنة مطلقا و وجه الغنة مع فتح إحداهما كل الوجوه بحسب التركيب [3] ،
(1) يمتنع منها الغنة مع الصلة و التسهيل و المد.
(2) هذا الوجه جائز احتمالا من الكامل.
(3) الا أن عدم الغنة مع التقليل و الإبدال و المد يختص بالدورى و الا أن الغنة مع الإبدال و الفتح و القصر و التقليل و المد يختصان بالسوسى..