وخرج مسلم عن النواس بن سمعان (رضى الله عنه) ؟ قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن البر والإثم؟ فقال: (البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع الناس عليه) [1] .
وعن أبى أمامة (رضى الله عنه) ، قال: قال رجل: (يا رسول الله! ما الإيمان؟ قال: إذا سرتك حسناتك وساءتك سيئاتك فأنت مؤمن، قال يا رسول الله فما الإثم؟ قال: إذا حاك شىء في صدرك، فدعه) [2] .
وعن أنس بن مالك (رضى الله عنه) ، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (دع ما يريبك إلى مالا يريبك) [3] .
وعن وابصة رضى الله عنه، قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن البر والإثم، فقال: (يا وابصة! استفت قلبك، واستفت نفسك، البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك) [4] .
(1) ... رواه مسلم (2553) وأحمد (4/182) والترمذي (2389) والدارمي (2/322) والبخاري في الأدب المفرد (295، 302) وابن حبان (397) والحاكم (2/14) والبيهقي (10/192) وفي الشُّعب (7994) وابن أبي شيبة (5/212) . وفي الباب أحاديث أخرى: منها حديث أبي ثعلبة الخشني عند أحمد (4/194) والطبراني في الكبير (ج22 - ح 585) وهو في صحيح الجامع (2878) ، ومن حديث واثلة بن الأسقع: رواه الطبراني في الكبير (ج22 - ح 193) وأبو يعلى (7492) وفيه متروك. وانظر الحديث في جامع العلوم والحكم: الحديث السابع والعشرون.
(2) ... صحيح: رواه أحمد (5/252، 253) وابن حبان (176) والحاكم (2/13) والبيهقي في الشُّعب (7994) ، وانظر الصحيحة (549) .
(3) ... رواه أحمد (3/153) من حديث أنس ورجاله ثقات: انظر الإرواء (7/155) ، وله شاهد من حديث ابن عمر عند الطبراني في الصغير ولكن فيه ضعيف.
(4) ... إسناده ضعيف: رواه أحمد (4/227، 228) والدارمي (2/245) وأبو يعلى (1586) والطبراني في الكبير (ج 22 - ح 403) .