أما"أجاي شهيبر"فيؤكد على أن"التنمية تتطلب دولة فعالة تستطيع أن تلعب دورًا حافزًا، وأن تشجع وتستكمل أنشطة الأفراد وأنشطة دوائر الأعمال الخاصة"وبالرغم من إشارته لفشل التنمية التي"تشرف عليها الدولة"كما يذكر، فإنه يقر بضرورة تدخل التنمية، إذ يرى أن"حالات الاحتضار التي أصابت دولا منهارة ـ مثل الصومال وليبيريا ـ تبين بوضوح تام العواقب التي تترتب على انعدام وجود الدولة. إن الحكومة الجيدة ليست ترفا وإنما هي ضرورة حيوية لا يمكن بدونها تحقيق تنمية اقتصادية أو اجتماعية. [1] "
شكل رقم ( 4 )
وظائف الدولة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في ظل التحولات العالمية
التعليم تنمية الزراعة
التدريب
البحث العلمي والتطوير التكنولوجي الاندماج في الاقتصاد العالمي
الحفاظ على البيئة توفير البنية الأساسية
الدور الرقابي للدولة تحفيز وتوجيه النمو
الحد من الفقر إدارة الصناعات الإستراتيجية
عمل الحكومة في القطاعات الاجتماعية
استخدام آلية الأسعار لزيادة دخول الفقراء
الاستثمار في رأس المال البشري
تسعير الغذاء وتوزيعه
توجيه استثمارات للمناطق الفقيرة
المصدر: ـ عن/ سعد طه علام، التنمية والدولة، ع.س، ص 69.
ـ مع إضافات وتعديل من قبل الباحث.
المبحث الثالث
التحولات والتكيف ومآل التخطيط
(1) ـ راجع التمويل والتنمية، العدد3 سبتمبر 1997، ص17."أجاي شهيبر": كان مديرا للفريق الذي أعدَّ تقرير عن التنمية في العالم 1997، الصادر عن البنك الدولي.