الصفحة 243 من 369

4 ـ تحقيق التوازن بين تنمية المجتمعات الحضرية والريفية.

5 ـ الاستخدام المتوازن للموارد وخاصة الناضبة منها، وبحيث يكون استخدام الموارد المتجددة بما لا يتجاوز قدرتها على التجدد وزيادة فعالية استخدامها لتعوض عن الموارد الناضبة.

6 ـ مراعاة حفظ التنوع الايكولوجي باعتماد سياسات تتعامل مع المشاكل البيئية الطويلة الآجل.

7 ـ فرض رسوم تلوث ومن ثم استخدام مثل هذه الرسوم في حل المشاكل الناتجة عن التلوث من جهة ولتشجيع الحد من التلوث من جهة أخرى.

8 ـ الحد من إنتاج النفايات بحيث لا يتعدى قدرة تحمل البيئة على استيعابها وزيادة فعالية استخدام الموارد وزيادة الموارد المتجددة لتعوض عن الموارد الناضبة.

9 ـ تخفيض دعم إنتاج المبيدات الحشرية والأسمدة الكيماوية وتشجيع استخدام الأسمدة العضوية.

10 ـ تحسين وسائل النقل العام وشبكات الطرق للحد من التلوث الناجم عن السيارات.

11 ـ تشجيع استخدام البنزين الخالي من الرصاص.

تجدر الملاحظة هنا أن هذه الإجراءات التي تمليها المؤسسات الدولية، وتعمل على إجبار البلدان المتخلفة بالعمل وفقا لها في عمليات التنمية، أن البلدان المتقدمة ذاتها لم تحقق ما وصلت إليه، في ظل أي التزام تجاه المجتمع البشري، أو المناخ الطبيعي، ولا تزال حتى الوقت الراهن تنتهك بشدة ما يمس تحقيق تنمية إنسانية أو بشرية مستديمة، فمثلا في سنة 2001 أنتجت كل من أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية واليابان ما يمثل 77% من الثروة العالمية، واستهلكت نفس المجموعة ما يمثل 52% من الطاقة العالمية [1] .

(1) ـ Henaut: Les economies d'energie: choix ou necessite ? Dossier Economies d'energie, revue Science & Decision edite par: SUDOC (systeme universitaire de documentation) 2004, p2 ; http://corail.sudoc.abes.fr

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت