الصفحة 153 من 369

وهناك خمسة بلدان: ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة واليابان هي موطن 73 شركة من الشركات المائة الرائدة في حين أن 53 شركة منها هي من الاتحاد الأوروبي" [1] ولا ريب في أن ذلك يحرم هذه البلدان المتخلفة من بعض مقوماتها الاقتصادية وينعكس سلبا على التنمية فيها، إضافة إلى أن سلوك الشركات العالمية، فيما يتعلق بالنقل الدولي للتكنولوجيا يتصف تجاه البلدان المتخلفة بثلاث سمات أساسية [2] :"

1 ـ إن الشركات المتعددة الجنسيات تمتنع عن توطين الأنشطة التكنولوجية في البلاد المضيفة وخاصة في بلدان (الجنوب) . فلا تزال مواقع القدرة التكنولوجية الرئيسية متمركزة بدرجة عالية في الدول الأم لهذه الشركات نفسها.

2 ـ أن أكثر الصناعات انتشارا في ميدان التكنولوجيا المنقولة هي الصناعات ذات البسيطة والتقليدية، وليس صناعات التكنولوجيا العالية.

3 ـ إن الشركات الدولية غالبا ما تعتمد على المواقع العلمية والتكنولوجية في البلدان المستضيفة للاستثمار نفسها، أكثر مما تنقل إليها قدرات إضافية.

(1) ـ عن تقرير الاستثمار العالمي2006: الاستثمار الأجنبي المباشر الوارد من الاقتصادات النامية والانتقالية وآثاره على التنمية، الاستعراض العام، مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، الأمم المتحدة، نيويورك وجنيف2006، ص9.

(2) ـ وهي السمات التي يحددها أحد المراجع المحايدة ، أنظر في هذا: العولمة وتداعياتها على الوطن العربي، سلسلة كتب المستقبل العربي، رقم24 مركز دراسات الوحدة العربية،الطبعة الأولى، يناير 2003 .بيروت لبنان، ص114.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت