أ ـ تزايد التبعية الغذائية وظروف البيئة تفاقما خطيرا على الصعيد العالمي.
ب ـ تفكك نظم الإنتاجية في العديد من البلدان.
ج ـ استمرار تضخم عبء الديون الخارجية.
د ـ تدهور النظم الصحية والتعليمية.
هـ ـ إرتفاع نسبة البطالة في العالم مع انخفاض عوائد العمل.
لا شك في أن كل هذه المشاكل تعتبر إضافات لأزمة التنمية التي تعاني منها البلدان المتخلفة، والتي لا يوجد أمامها سوى التكيف والتفاعل مع التحولات المفروضة، حتى تتمكن من تفادي سلبياتها والاستفادة أكثر من جوانبها الإيجابية على قلتها.