ففي القمة هناك سادة العقل « من طراز الملياردير بيل جيتس أحد أقطاب تكنولوجيا المعلومات» يليهم في المرتبة عمال الخدمات الراقية أو العاملون في تكنولوجيا المعلومات، ثم العمال اليدويون « العبيد السيبرانيون» ، وفي الدرك الأسفل من المجتمع هناك الناس الضائعون، وهم الذين تجاوزتهم ثورة الكومبيوتر تماما) [1] .
ويعد الأخذ بالعلم والمعرفة وتزايد دوره من المستجدات الهامة التي أصبحت دول العالم لا تنقسم إلى دول غنية ودول فقيرة بقدر ما تنقسم إلى دول تملك العلم والمعرفة وأخرى لا تملكها، لقد أصبح العلم والمعرفة يشكل الأساس القوي لبناء القوة التكنولوجية التي تعد العنصر الفاعل في عملية المنافسة الدولية ومحاولة التفوق حتى يمكن أن يكون للدولة نصيب في المكاسب الاقتصادية المتوقعة، حيث أن المنافسة لا تركز فقط على الأسعار بل تعتمد بالأساس على مدى ما تتمتع به السلع المنتجة من الجودة ومدى تشجيع وتفعيل الابتكار والتميز الإنتاجي.
جدول رقم (1)
بداية خطط تقنية المعلومات في بعض الدول
الدولة ... تاريخ أول خطة ... الدولة ... تاريخ أول خطة
اليابان ... السوق الأوروبية المشتركة
فرنسا ... استراليا
تايوان ... البرازيل
سنغافورة ... اسرائيل
كوريا الجنوبية ... الهند
بريطانيا ... مصر
(1) ـ مايكل فلاهوس هو خبير في أحد أشهر بيوت الخبرة العالمية"بروقرس آند فريدوم"، راجع في ذلك: ميتشيو كاكو: رؤى مستقبلية، كيف سيغير العلم حياتنا في القرن الواحد والعشرين، ترجمة: د. سعد الدين خرفان، سلسلة كتب عالم المعرفة رقم 270، إصدار المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت يونيو 2001، ص168- 169.