فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 14

4-علي الوردي: لمحات اجتماعية في تاريخ العراق 1/52

5-المصدر السابق 1/53

6-3- محمد عبد اللطيف هريدي: الحروب العثمانية الفارسية/72

7-علي الوردي: لمحات في تاريخ العراق1/70 ،وانظر:سيار الجميل: تكوين العرب الحديث/167

8-جريدة الحياة 11/2/1994

9-الاختيار /68

10-حاضر العالم الإسلامي 1/166

الإحياء السّني

د. محمد العبدة 17/9/1426

تمهيد:

عندما قضى السلطان محمد بن ملكشاه السلجوقي على معظم قلاع ومراكز الحشاشين الباطنية، والتي تمركزت في إقليم فارس وحول بحر قزوين، عندما قضى عليهم علّق المؤرخ الجويني بقوله:"لقد استراح المسلمون، بل استراح العالم". فهذا المؤرخ يعتبر أن العالم كله -بمن فيهم الكفار- قد استراحوا من هذه الفئة التي اتخذت الاغتيالات وسيلتها وسبيلها. قال الشيخ رشيد رضا متحدثًا عن القرامطة:"عاثوا في الأرض فسادًا وهدموا المساجد، ولم يكن في الحروب الصليبية على طولها في الصد عن ذكر الله وعن الصلاة مثلما كان على عهد القرامطة" (1) . ويؤيد كلمة الجويني -وأن ما يفعله هؤلاء شيء لا يفعله الكفار الأصليون- ما ذكره القاضي عياض عن الدولة العبيدية والتي تُسمّى بـ الفاطمية قال:"وكان أهل السنة بالقيروان أيام بني عبيد في حالة شديدة في الاهتضام والتستر، ولما أظهر بنو عبيد أمرهم نصبوا حسينًا الأعمى السباب - لعنه الله- في الأسواق لسبّ الصحابة توصلًا إلى سبّ النبي صلى الله عليه وسلم، ومن تكلم من علماء السنة قتل، كما فعل عبيد الله سنة (309) هـ بقتل الفقيه حسن بن مفرج؛ لأنه بلغه أنه يفضل بعض الصحابة على علي" (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت